زايو سيتي
أثارت تصريحات إعلامية حديثة لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية، بعد أن وُصفت بأنها مست بكبرياء وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، وعضوة المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة.
مصادر إعلامية أشارت إلى أن المنصوري، المعروفة بتحفظها في الردود، لم تُخفِ انزعاجها هذه المرة، خاصة بعد أن لمح وهبي في تصريحاته إلى أن المنصوري “مريضة”، وأوحى بأن أداءها الوزاري لا يرقى لمستوى التحديات المفروضة على قطاعها، معتبرًا أن منصبها يتطلب مجهودًا مضاعفًا وسهرًا دائمًا لإيجاد حلول عملية.
هذا الموقف فُسر من طرف عدد من المتابعين على أنه تقليل من كفاءة الوزيرة، فيما رأى آخرون أن الوزير عبّر عن رأي شخصي بشأن تدبيرها للقطاعات التي تشرف عليها.
ويأتي هذا التوتر في وقت حرج يسعى فيه حزب الأصالة والمعاصرة إلى تعزيز موقعه السياسي استعدادًا لأي استحقاقات حكومية مقبلة، وهو ما يجعل من هذا الخلاف الداخلي نقطة توتر إضافية قد تؤثر على تماسك الحزب ووضعيته ضمن التحالف الحكومي بقيادة عزيز أخنوش.








