أنهت السلطات الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة عملية “الفِريّانتي 2025” الخاصة بمراقبة تحميل مركبات ألعاب الملاهي، بتسجيل أدنى حصيلة تاريخية للمهاجرين المتسللين، حيث لم يتم اعتراض سوى 3 أشخاص فقط، من بينهم قاصر.
وذكرت مندوبية الحكومة أن العملية التي جاءت تزامنًا مع اختتام الاحتفالات السنوية للمدينة، وشملت تفتيش 342 مركبة ما بين سيارات ومقطورات وشاحنات، أسفرت عن اعتراض ثلاثة مهاجرين كانوا مختبئين داخل هياكل حديدية.
وتعود أسباب هذا التراجع الكبير، حسب ما صرّحت به مندوبة الحكومة كريستينا بيريز، إلى فعالية ضوابط معبر “تراخال” الحدودي، والتي تمكنت من رصد مبكر للأشخاص المحتمل تورطهم في محاولات الهجرة السرية، بالإضافة إلى التنظيم المحكم داخل الميناء.
وشهدت العملية استخدام أحدث التقنيات الأمنية، من بينها أجهزة رصد نبضات القلب، وطائرات بدون طيار، وكلاب بوليسية مدربة، في إطار تعاون وثيق بين الحرس المدني، الشرطة الوطنية، والشرطة المينائية.
كما ساهم أصحاب ألعاب الملاهي في تسهيل التفتيش، بالإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة قبل تحميل مركباتهم.
وسجلت نسخة هذا العام من العملية أقل عدد من المهاجرين مقارنةً بسنوات سابقة، حيث تم اعتراض 12 شخصًا في 2024، و24 في 2023، و47 في 2022. أما في 2006، فبلغ العدد 383 مهاجرًا.








