مع ارتفاع درجات الحرارة في مختلف مناطق المغرب، يجد المواطنون أنفسهم أمام تحدٍّ آخر لا يقلّ وطأة: ارتفاع غير مسبوق في أسعار لحوم الدجاج والمواد الاستهلاكية الأساسية، ما يزيد من معاناتهم اليومية ويثقل كاهل الأسر، خصوصاً ذات الدخل المحدود.
ورغم التطمينات المتكررة من الحكومة بشأن مراقبة الأسواق والتصدي للمضاربات والاحتكار، إلا أن أسعار عدد من المواد الحيوية تواصل ارتفاعها، في غياب حلول ملموسة على أرض الواقع.
وتُعد لحوم الدواجن، التي تشكل مادة غذائية أساسية لدى فئات واسعة من المواطنين، من أبرز المواد التي شهدت ارتفاعاً كبيراً. فقد تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد حاجز 20 درهماً، ليصل في بعض المدن إلى 25 درهماً، وهو ما فاق القدرة الشرائية للكثير من الأسر، خاصة في ظل الارتفاع المستمر في أسعار اللحوم الحمراء.
هذا الوضع أثار موجة من الاستياء والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول مدى فعالية الإجراءات الحكومية، ومطالب متزايدة بوضع حدّ لهذا الغلاء الذي يهدد الأمن الغذائي لشريحة واسعة من المواطنين.








