زايو سيتي: أسامة اليخلوفي
تنتشر في السوق الأسبوعي بزايو، والذي يقام كل يوم خميس، مطاعم شعبية متنقلة، يعرض أصحابها وجبة المشوي؛ نشاط يحقق الكثير من الرضى للمواطنين، الذين يقبلون بنهم كبير على أطباق اللحم المشوي، في طقس يمزج بين الثقافي والغذائي، وتنخرط فيه مختلف شرائح المجتمع.
أول ما يجذب انتباه انتباه القادم للسوق الأسبوعي، اصطفاف خيام بدوية، أو ما يسمى بـ “قيطون”، تنصب بجوار سور السوق، وتهيئ تحتها مقاعد خشبية للجلوس، فيما يشعل الفحم في مجامير كبيرة، إيذانا بانطلاق مسلسل “الشواء”، الذي يبدأ من الصباح ويستمر لما بعد الظهيرة.
و تعكس طقوس الأكل في سوق زايو، على وجه الخصوص الشواء، التزاما تاريخيا بتقاليد المنطقة، حيث جرت عادة الأولين أن يكون يوم السوق هو يوم حفل، لا يكتمل سوى بالجلوس تحت الخيمة، في تقليد يجمع بين الارتباط بالجغرافيا، وبين إعادة إنتاج النمط الغذائي المتوارث، إذ لا غرابة أن تجد شخصا في قرية قرب زايو يتفق مع جاره أو صديقه على أن “شواء” يوم السوق على نفقته الخاصة، الأمر الذي يؤكد عمق الارتباط بالرأسمال اللامادي الحقيقي بالمنطقة.
ويعد هذا الإرث تراث إنساني لا ينقطع، استمر من جيل إلى جيل، محافظا على طقوسه، وعلى عاداته، يجمع بين الغني والفقير، موحدا بين مختلف قبائل زايو والنواحي.















السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صراحة اعشق هذا المكان كلما أزور البلد لا بد من الذهاب إلى السوق الاسبوعي لشرب براد اتاي واكل المشوي والجلوس في الخيمة مع بعض الأصدقاء للحديث عن الماضي واستحضار بعض أيام الطفولة ليت الشباب يعود تحياتي لكل أبناء زايو الحبيبة