زايو سيتي:
برزت في الآونة الأخيرة نداءات من نشطاء بإقليم الناظور، تنبه للحالة التي أصبح يعيشها المستشفى الحسني الإقليمي، والذي لم يعد يؤدي الأدوار المنوطة به على أكمل وجه.
وفي هذا الصدد، أشارت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي، إلى النقص الحاد في عدد الأطباء، لاسيما في تخصصات حيوية، يفترض أن يتوفر فيها أكثر من طبيب واحد، ضمنها طب الأطفال، وهو الأمر الذي فاقم من معاناة ساكنة الإقليم التي أضحت محرومة من حقها في التطبيب بسبب ما تتخبط فيه هذه المؤسسة الصحية من مشاكل.
وقالت البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، “إن المستشفى الحسني الذي يغطي ما يزيد عن خمس مئة ألف نسمة من جماعات مختلفة تابعة لإقليم الناظور، ومن إقليم الدريوش أيضا، بات حديث الساعة بسبب افتقاره إلى أطباء في تصخصصات مختلفة”.
واسترسلت خينيتي، في سؤال شفهي وجهته لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن ساكنة المنطقة هي التي تدفع ثمن هذا الخصاص.
وذكرت البرلمانية، أن المستشفى الإقليمي بالناظور، يفتقر لطبيب الأطفال، وهو السبب الذي نتجت عنه مجموعة من الوفيات.
وتابعت، أن مجموعة من الاختصاصات الأخرى تعاني من نقص حاد في عدد الأطباء، مشيرة إلى أنه يوجد بالمستشفى طبيب واحد مختص في أمراض القلب والشرايين مثلا.
كما تحدثت النائبة البرلمانية، عن مشاكل أخرى يعاني منها المستشفى، منها انعدام الأدوية والمستلزمات الطبية التي يفترض أن تكون حاضرة في مستشفى عمومي يقدم خدمة صحية للساكنة.
وطالبت المتحدثة، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بإيفاد لجنة للمستشفى الحسني للبحث في الموضوع، من أجل الوقوف على مجمل النقائص.









حملة انتخابية قبل أ وانها