زايو سيتي:
قال الفاعل الجمعوي والرياضي ورئيس جمعية “يدا في يد بفرنسا، إن رياضة الريكبي في بلادنا تعاني من عدة إكراهات وتحديات، مقدما مقترحات وحلول للارتقاء بها، وذلك وفق مقاربة تشاركية مندمجة هدفها تحقيق التميز في هذا النوع الرياضي.
وأضاف حميش، في حوار له مع “زايو سيتي”، أنه كان لاعبا سابقا في رياضة الريكبي بفرنسا، وحقق العديد من الإنجازات، داعياً المسؤولين على القطاع الرياضي بالمغرب، إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لهذه الرياضة التي لا تحظى بشعبية كبيرة، وفق تعبيره.
وأضاف، يجب تأهيل الرأسمال البشري والاستثمار في البنيات التحتية الرياضية وتشجيع الشباب والأندية على ممارسة هذه الرياضة، وبذل جهود كبيرة لتحقيق التميز ورفع العلم الوطني في التظاهرات العالمية، لإعطاء إشعاع للمملكة قاريا ودوليا.
ومضى حميش يقول: يجب على المسؤولين تبني آليات مُحفزة ومشجعة على انخراط الكل على مستوى الممارسة أو التأطير والتدبير، وكذلك العناية اللازمة برياضة الريكبي، وتمتيع الرياضيين الممارسين بكل الحقوق والإمكانيات والتسهيلات.








