زايوسيتي
توفي عنصر من الدرك الملكي، ضمن جهاز الدرك البيئي، هذا اليوم الاثنين، داخل مستشفى القرب بمدينة زايو، بعد أزمة قلبية مفاجئة أصابته، ما خلف حزنا عميقا وسط زملائه ومعارفه.
وكان الفقيد البالغ من العمر 51 سنة، والذي يشتغل داخل سرية الناظور، في مهمة بجماعة أولاد ستوت، حيث خرج في لجنة رقابية استهدفت مطاحن الزيتون بالجماعة المذكورة، وأثناء عقد اجتماع داخل مقر قيادة أولاد ستوت أحس الفقيد بألم على مستوى القلب ليتم نقله على متن سيارة إسعاف تابعة لمركز الوقاية المدنية بزايو صوب مستشفى القرب.
ورغم محاولات إنقاذ حياته، إلا أن مشيئة الله شاءت أن يلقى الدركي حتفه داخل مستشفى القرب، ليتم نقله صوب مدينة الناظور. مخلفا وراءه زوجة وثلاثة أبناء أصغرهم سنا طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات.









إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اغفر له وارحمه وارزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان
المشكلة ان مستشفى الاقارب. لا يقدم اي خدمة. حالة استعجالية. الطبيبة او الطبيب والفرملية يلعبون الكارطة. او …… في حجرة ياكلون ويتصفحون هواتفهم. وانت تعارك مع الحراس. وجب على المجلس الجماعي بزايو ان يتدخل لتطهير المستشفى.
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك وتعازينا صادقة لأهله وذويه وأصدقائه وكافة عناصر الدرك الملكي والأقارب والجيران.
إن لله وإن إليه راجعون. أللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناته
اللهم ارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم ارزق اهله الصبر والسلوان
ان لله وانا اليه راجعون عظم الله اجركم وغفر لميتكم