وطنية ودولية الأربعاء 29 مايو 2024 09:15 صباحًا


أثار خبر الصحيفة الأسترالية “The Australian”، للقبلة المزعومة بين الملياردير أندرو فورست، وليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، التي سارعت لنفي الخبر، موضحة أنها “مستهدفة من جهات، علاوة على حرصها الدائم على أداء وظيفتها الوزارية على أكمل وجه”، (أثار) موجة من التساؤلات حول هوية الرجل، ومجال اشتغاله، وثروته المقدرة بمليارات الدولارات.

ولادة رجل أعمال
ولد رجل الأعمال الأسترالي أندرو فورست، في 5 من يوليوز عام 1961، ليبدأ رحلته المالية بتأسيس شركة “anaconda nickel”، والتي أصبحت ضمن هولدينغ “forrest”، المنتج لأزيد من 180 طن من خام الحديد سنويا، بإيرادات تفوق 18 مليار دولار، ويصبح ضمن أكبر مصدري النيكل بالعالم.

واستمر طموح فورست الاقتصادي، ببيع شركة “أناكوندا نيكل”، واستحوذ على إحدى كبريات الشركات المتخصصة في المعادن، ليعيد تسميتها باسم مجموعة “فوتسكيو للمعادن”، حيث تعمل الشركة على نطاق واسع، وتنتج سنويا أزيد من 180 مليون طن من خام الحديد.

وتضم شركات فورست التعدينية، أزيد من 11 ألف موظف، بالإضافة لامتلاكها خطا خاصا للسكك الحديدية، يبلغ طوله 260 كيلومترا، وتصنف قطاراتها من خام الحديد، من بين الأكبر في العالم.

فورست والعمل الخيري
يعمل الملياردير الأسترالي أندرو فروست، على استثمار جزء من ثروته ضمن المجال الخيري، عبر مؤسسة “Minderro” الخيرية، التي أسسها رفقة طليقته. وتضمنت مساهمات فورست بها، بحوالي 2 مليار دولار، عبر تخصيص ميزانية كبيرة لدعم الفنون والثقافة والأبحاث حول السرطان، والأبحاث البيئية.

وخصص أندرو فورست، غلافا ماليا كبيرا لعدد من المشاريع الخيرية بكل بقاع المعمور، في وقت تتسم تعاملاته المالية بالضبابية، حول انتقاء الجمعيات والمنظمات المدعمة من طرف الملياردير الأسترالي.

“قبلة باريس” وشبهة تضارب المصالح
تصدر المليادير أندرو فورست، محركات البحث العالمية على شبكة الأنترنيت، منذ إصدار جريدة “The Austrlian” خبر القبلة المزعومة بينه وبين وزيرة الطاقة ليلى بنعلي، التي سارعت لنفي صلتها بالأخير، في بلاغ غابت عنه عدد من الحقائق.

وسبق أن أعلنت شركة “Fortscue”، يوم 8 أبريل المنصرم، عن مشروع مشترك مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وذلك بهدف توفير الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء والأسمدة الخضراء بالمغرب وأوروبا والأسواق الدولية، وتشمل التطوير لتجهيزات التصنيع ومركزا للبحث ووطوير الطاقة المتجددة، التي تعرف نموا متسارعا بالمغرب.

وطالب محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، في منشور على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بفتح تحقيق حول “شبهة تضارب المصالح، واستفادة شركة فورست صاحب القبلة المزعومة مع ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة”.

ولفت رئيس حماة المال العام، إلى أن الفصل 36 من الدستور، يشير أنه “يعاقب القانون على المخالفات المتعلقة بحالات تنازع المصالح، وعلى استغلال التسريبات المخلة بالتنافس النزيه، وكل مخالفة ذات طابع مالي”.

Whatsapp zaiocity

Qries



google news zaiocity

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *