دولة السيبة …
القانون يطبق حسب أهواء المسؤولين , أما ما يسمى “خرق حالة الطوارئ الصحية” فهذا القانون لا يطبق الا على بيوت الله حيث أغلقت المساجد لشهور ومنعت صلاة الجمعة وصلاة التراويح وأكبر فضيحة منع صلاة العشاء بدعوى واهية ولم تفتح الا بعد أن كادت الامور أن تنفلت وتقع فتنة .
أما معاناة هذا المواطن وغيره من المواطنين مع ” علب الليل” المسماة مقاهي الشيشة فهو جزء من معاناة عامة يعانيها المواطن المغلوب على أمره مع الفوضى في الشوارع وغلق الطرقات والأزقة والارصفة واحتلال الملك العام واستحواذ المقاهي على الارصفة والفضاءات العامة والحدائق العمومية وفوضى السير والجولان وغيرها من السلوكات اليومية التي سيرت حياة المواطن الى جحيم لا يطاق . الأزبال منتشرة في كل مكان ، المشردين والسكارى والمحششين والعاهرات والمخدرين يجوبون الشوارع ويقلقون راحة المواطنين دون رادع ولا قانون ولا حالة الطوارئ.
هذا الوضع يجعل كل ما يقال في الاعلام الرسمي الموجه مجرد كلام لا يصدقه عاقل. المواطن الذي لا يشعر بالأمن والطمأنينة والراحة في بيته والحرية في الدخول والخروج من بيته، فإنه لا يثق في المنتخب أو البرلماني أو الوزير أو غيرهم .
سؤال لمتابعي الموقع الالكتروني زايو سيتي.نت :
هل السيبة والفوضى المنتشر في كل مدن المغرب نتيجة لأزمة اقتصادية واجتماعي وأخلاقية وتغيرات مجتمعية ، أم سياسة وتدبير مقصود ممن يملكون زمام الأمور لإلهاء الشعب عن همومه الحقيقية ؟؟