الغنى الحقيقي هو غني النفس أما هؤلاء مجتمعين فهم يعيشون زخرف الحياة الدنيا بكل ما كان فيها، لكنهم لم يعيشوا لحظة واحدة من الرضا مع الله عز وجل، واليقين به سبحانه تعالى والإيمان بأنه لن يتخلى عن عباده وأن ما عنده أعلى وأغلى وأهم وأكبر من أي شيء حولنا مهما كان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس».