صحف إسبانية تتتبع مسار ملف “بن بطوش”.. وتفاصيل جديدة حول الواقعة

آخر تحديث : الخميس 16 سبتمبر 2021 - 9:21 صباحًا
2021 09 15
2021 09 16

أيوب منصار

تناولت عددٌ من الصحف الالكترونية الإسبانية من جديد موضوع “بن بطوش” الاسم المستعار الذي دخل به المدعو إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إلى الأراضي الإسبانية، وقدمت مجموعة من المعطيات الجديدة والمعلومات الدقيقة حول الطريقة التي نجح بها غالي في السفر لمدريد من أجل الاستشفاء بوثائق هوية مزورة.

وذكرت جريدة “أراغون نوتيسياس” أن دخول غالي للتراب الإسباني لم يتم فقط عن طريق توفير جواز سفر مزور له، ولكن تم منحه جواز سفر دبلوماسي، ما سهل دخوله لمدريد دون أي تفتيش، ولكون أن العرف الدولي يمنح معاملة خاصة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية.

وأضافت الجريدة ذاتها أن وجود سيارة إسعاف تنتظر زعيم الكيان الانفصالي بإحدى القواعد الجوية، يشير إلى سبق إعداد صاحب العملية وأيضا إلى وجود سلسلة من التواطؤات التي أبطالها مسؤولون كبار، ما خول للمسمى ” بن بطوش” السفر دون أي تعقيدات.

جريدة اسبانية أخرى كتبت بأن هناك رسائل متبادلة بين وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة “أرانتشا غونزالي لايا” وأحد قيادات أركان القوات الجوية، تحوي أدلة على أن إنزال غالي في إسبانيا قد تم بدون أي نوع من الرقابة الجمركية، كما أكدت أن المسؤولية لا تقع على القوات الجوية الإسبانية.

وتابعت الجريدة نفسها أن من ضمن الرسائل التي تم الوصول إليها، كانت هناك رسالة مؤرخة على الساعة 12,40 من يوم الأحد 18 بأبريل، أي قبل ما يزيد عن شهر من وصول “بن بطوش” إلى إسبانيا، وقد تضمنت تبليغا من طرف رئيس الأركان الجوية حول اقتراب وصول بيانات الرحلة التي ستقل زعيم البوليساريو من الجزائر نحو التراب الإسباني، وأضافت أن العادة جرت أن تقدم هكذا معلومات قبل أربع ساعات وليس بفرق هذه المدة كلها.

يذكر أن قضية دخول إبراهيم غالي بجواز سفر مزور يحمل اسم “بن بطوش” كانت قد فجرت أزمة دبلوماسية حادة بين الرباط ومدريد، انتقدت فيها المملكة سلوك إسبانيا غير المقبول، والذي يمس بوحدة المغرب الوطنية، واعتبرت أن إسبانيا يجب أن تكون واضحة في مواقفها بالشكل الذي يخدم المصلحة بين البلدين الجارين لا بالشكل الذي يقوضها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.