سكان زايو وأولاد ستوت إنهم يعيشون الرفاهية لم يبقى إلا ممارسة كرة القدم انهم يعيشون البطالة والفقر المذقع في كل النواحي،الجزاء والشكر لبعض وجوه الخير والإحسان هذه الجمعية وما جاورها تطبق المثل المغربي:اش خاصك العريان خاصني الخواتم يا مولاي والمثل المغربي :العكر فوق الخنونة حاشاكم واستسمح، أنا ليس ضد كرة القدم وقيام دوريات للأنسطة الرياضية ولكن الظروف لاتسمح لذلك نحن شبابنا يبحث عن العمل يغامر بحياته في قوارب الموت أيها الساسة المحليين لا تأتون بالامناء العاميين للأحزاب لإعطاء الوعود المعسولة الوردية كفاكم كذبا على الذقون والسلام عليكم