الخمور و المخدرات و المؤثرات العقلية انتشرت فـي أكثـر من جهـة فـي المغرب ، فـي البر و البحـر ولا رادع لتجـارها ومستغـلي ظـروف الجائحـة و الوبـاء ، إن حـاميـهـا حراميهـا ، تجـارة رابحـة ومـرتـع خصب عـلى كـل المستويـات ولا مـن يحـرك سـكانا… إنهـا الكـارثـة الكبـرى أكثر بكثيـر مـن جـائحـة كـورونـا ، ولـكـن لا حيـاة لمـن تنـادي ، اللهم إن هـذا منـكـر وإلى الله المشتكى…تسبب جـرائم بالجمـلة وسفك للدمـاء ، وحروب الطرق ، الاعتداء و النصب والاحتيال و السرقات و الانتشـال للحصول على ثمـن اقتنـاء هـذه السموم والمحرمـات …و لا حـول ولا قـوة إلا بالله…