نهنيء الديبلوماسية المغربية في شخص السفير عمر هلال بهذه الضربة القضية الموجعة للحكام الجزائر تداول تقرير مصير الشعب القبائلي ،كما تدين تدان هم حلال عليهم تشجيع أطروحة تقرير مصير الشعب الصحراوي البوليساريو شردمة عاقة ،هذه الضربة جاءت في الوقت المناسب تكريما للرمضان العمامرة على منصب وزير الخارجية في حكومة أيمن ،هذه الضربة وإن جاءت متأخرة أتت أكلها جعلت من عسكر الجزائر يحس بما نحس نحن به المغاربة مند مايفوق عن خمسة وأربعين سنة من تطبيل العسكر لأسطوانة فارغة دعم البوليساريو على الشعب الجزأئري الذي يعاني ويلات الفقر الفاقة والقهر ،نسأئل العسكر بماذا تحسنا الأن وانتم تكتونا بنفس النار التي اكتوينا نحن بها بعد دعمكم للبوليساريو وطردكم لمغاربة 1975 اليوم جاء الدور عليكم لنفعل ما فعلتم ندعم تقرير مصير شعب القبائل المحتل