إسبانيا تتخلى عن “أنسنة” حدودها وتضع أسلاكًا شائكة جديدة بشفرات حادة في السياجات على حدود مليلية

آخر تحديث : الأربعاء 23 يونيو 2021 - 8:19 مساءً
2021 06 23
2021 06 23

على الرغم من تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، ووزير الداخلية فيرناندو مارلاسكا، السابقة، بشأن “إضفاء الطابع الإنساني”، على طول الشريط الحدودي الفاصل بين مدينة مليلية المحتلة والداخل المغربي؛ وضعت السلطات الإسبانية في مدينة مليلية المحتلة أسلاكًا شائكة جديدة، خلال الأيام الجارية.

وفي الوقت الذي أكدت فيه الحكومة الإسبانية، بأنها أصبحت قريبة من استكمال مشروع “حدود القرن الحادي والعشرين”، قبل أشهر، على طول الشريط الحدودي الفاصل بين مدينة سبتة ومليلية والداخل المغربي، بعد نزعها الأسلاك الشائكة والشفرات الحادة، والتي كانت تتسبب في جروح، أحياناً غائرة، للمهاجرين الذين يقتحمون السياج انطلاقاً من الجانب المغربي؛ عادت السلطات الإسبانية، بحسب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع بني أنصار، إلى وضع أسلاك شائكة جديدة، تضم شفرات حادة، بالحدود الجنوبية الفاصلة بين مليلية وميناء بني أنصار.

الخطوة الإسبانية، تأتي في سياق الأزمة الدبلوماسية الحادة بين إسبانيا والمغرب، والتي تهدف إلى منع أي محاولة للوصول إلى هذا الثغر المحتل من طرف المهاجرين؛ فوضع الأسلاك الشائكة والشفرات الحادة في السياجات الفاصلة بين الحدودين، سيجعل العبور إلى مليلية عبر تسلق هاته الأسلاك أكثر صعوبة وخطورة بالنسبة للمهاجرين.

ويشار إلى أن تصريحات سابقة لكل من رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، ووزير الداخلية فيرناندو مارلاسكا، أكدا فيها منذ وصولهما إلى الحكم في يونيو 2018 أنهما سيقبران مشروع الأسلاك الشائكة، الذي تبنته حكومة ثاباتيرو في المجلس الوزاري الذي كان انعقد في 30 سبتمبر 2005، وكلف خزينة الدولة الإسبانية حينها أموالاً باهظة والكثير من الانتقادات الحقوقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.