الحكومة الإسبانية ترحب بـ”مقترحات الرباط” في قضية الصحراء المغربية

آخر تحديث : الإثنين 21 يونيو 2021 - 11:27 صباحًا
2021 06 20
2021 06 21

أمال كنين

تحدثت وزيرة الخارجية الإسبانية، آرانشا غونزاليس لايا، عن الأزمة بين المغرب وإسبانيا، مجددة التأكيد على ثبات موقف بلادها من قضية الصحراء المغربية.

الوزيرة قالت، ضمن تصريح صحافي، إنه في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية فإن “إسبانيا مستعدة للنظر في أي حل يطرحه المغرب على طاولة المفاوضات”.

وتابعت لايا: “كنا دائما حذرين للغاية بخصوص الوضع في الصحراء … نفهم تماما أن المغرب لديه حساسية كبيرة بشأن هذه القضية. ويتضمن هذا الموقف المحترم عدم الرغبة في التأثير على الموقف الذي قد تتخذه الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأردفت الوزيرة: “نريد حلا تفاوضيا في إطار منظمة الأمم المتحدة. وفي هذا الإطار نحن على استعداد للنظر في أي حل يقترحه المغرب، مع الأخذ في الاعتبار أنه ليس من مسؤولية إسبانيا التوسط، لأن هذا الدور يجب أن تقوم به الأمم المتحدة”، وفق تعبيرها.

وعادت لايا إلى الحديث عن الأزمة التي اندلعت بين المملكتين قبل أسابيع قائلة: “دخلنا في أزمة لم نكن نريدها على الإطلاق، ومن الواضح أننا نريد الخروج منها في أسرع وقت ممكن. سنعمل حتى يتم خلق مساحة ثقة يمكن من خلالها إعادة توجيه العلاقات الثنائية”.

وبخصوص أزمة الهجرة اعتبرت لايا أن “الاتحاد الأوروبي دعم إسبانيا، وفي المقابل انحازت الولايات المتحدة الأمريكية إلى صف المغرب”، وتابعت: “لقد دعم الاتحاد الأوروبي إسبانيا بالكامل، لكن الولايات المتحدة كانت أبعد من ذلك بكثير. فقد نظرت واشنطن إلى مكان آخر ..”.

وأكدت المسؤولة في الحكومة المركزية بمدريد أن إسبانيا تدرس إمكانية حضور وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس” في مدينة سبتة ومليلية المحتلتين، ثم زادت: “ندرس إمكانية دمج وكالة فرونتكس، ولو جزئيًا، في مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في سبتة ومليلية. ولن يتم عمل أي شيء دون توافق مع سلطات المدينتين”، على حد قولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.