تحويلات الجالية المغربية بالخارج جنبت المملكة أزمة اقتصادية

آخر تحديث : السبت 19 يونيو 2021 - 4:31 مساءً
2021 06 18
2021 06 19

جنبت تحويلات أفراد الجالية المغربية بالخارج المغرب أزمة إقتصادية خانقة فرغم جائحة كورونا فلم تتأثر تحويلات الجالية بل زادت زادت بـ6 في المائة عن عام 2019، مما جعل بعض المراقبين يقول إن مغاربة الخارج”صمام أمان” يمكن للاقتصاد المغربي أن يعتمد عليهم وقت الأزمات.

ويقدر عدد أفراد الجالية المغربية في الخارج بخمسة ملايين مغربي، يساهمون بطريقة غير مباشرة في تنمية اقتصاد بلدهم عن طريق التحويلات المالية، التي تشكل ثاني مصدر للعملة الصعبة في المملكة.

ويصف الخبير الاقتصادي عمر الكتاني، تحويلات المهاجرين المغاربة عام 2020 بـ”منة من السماء”، ساهمت حسب قوله، في التخفيف من انعكاسات الأزمة الصحية على الاقتصاد المغربي.

ويتابع موضحا “فاجأتنا تحويلات مغاربة العالم، لا خبراء اقتصاد ولا المؤسسات الرسمية توقعت أن تسجل ارتفاعا في فترة الوباء.. قبل كورونا كانت تحويلاتهم تقدر بـ6 مليارات دولار، منها أربعة مليارات توجه لدعم أسرهم بالمغرب، ويخصصون ما تبقى للاستثمار، ولكن لاحظنا في العام الماضي أن 90 في المائة من تلك التحويلات وجهت بالأساس لدعم أقاربهم بالمغرب خلال فترة الحجر الصحي”.

وارتفعت التحويلات المالية الموجهة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بـ2.3 في المائة عام 2020، وعزا البنك الدولي هذا الارتفاع في أحدث تقرير له، لـ”قوة تدفقات التحويلات إلى مصر والمغرب”.

في السياق نفسه، يرى الكتاني أن تلك التحويلات جنبت المغرب الدخول في سياسة تقشف، كانت ستكون لها انعكاسات “سيئة” على الاقتصاد المغربي، مضيفا “لولا دعمهم لكنا أمام وضعية اقتصادية صعبة قد تؤدي بالمغرب إلى اعتماد سياسة تقشف صارمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.