العثماني: المغرب غير مستعد للتنازل عن مصالحه العليا وهو من يعطي الدروس

آخر تحديث : الأحد 13 يونيو 2021 - 11:37 مساءً
2021 06 12
2021 06 13

على إثر الأزمة التي اشتغلت بين الرباط والحكومة الاسبانية، ولجوء الأخيرة إلى البرلمان الأوروبي من أجل “إدانة المغرب” بسبب تدفق المهاجرين إلى سبتة، انتقد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ما وصفه ب”إقحام اسبانيا للاتحاد الأوروبي في خلاف ثنائي بين بلدين وهو ما يعد هروبا إلى الأمام”.

وقال العثماني، إن الأزمة بين المغرب اسبانيا التي بدأت بالخصوص مع السماح لزعيم الانفصاليين بالدخول إلى إسبانيا بهوية مزيفة هو الأمر الذي تم من وراء المغرب دون إخباره، مشيرا إلى الموقف الصريح للمملكة الذي أكد على ضرورة إعادة ترتيب العلاقة من جديد مع الجارة إسبانيا.

وأضاف العثماني، في مهرجان خطابي بمراكش، ضمن فعاليات الحملة الوطنية السابعة عشر ، “رأيتم ماذا وقع في البرلمان الأوروبي من نقاش، والمغرب أعلن، أنه يرفض إقحام الاتحاد الأوروبي في نزاع هو خلاف ثنائي بين بلدين”.

و اعتبر رئيس الحكومة، أن إقحام الاتحاد الأوروبي هو في الحقيقة هروب إلى الأمام، وتهرب من الجواب عن الأسئلة الحقيقية في العلاقة الثنائية بين المغرب واسبانيا، لبناء ثقة متينة بين جارين، وأيضا، ضرورة احترام كل جار للمصالح العليا لجاره الأخر، مسجلا في المقابل حرص المغرب على سلامة الوحدة الترابية لجميع الدول حيثما كانت هذه الدول.

وشدد العثماني، على أن المغرب لا يتعامل مع هذا المبدأ بطريقة سياسوية أو نفعية ولا يتلاعب به بالشكل الذي يضر بالجميع، ويهدد استقرار الدول واستقرار العلاقات بينها وبناء الثقة بين الجميع، مبرزا أن الأزمة الثنائية بين المغرب واسبانيا هي سياسية، تأتي من منطلق رفض دعم الحركات الانفصالية أينما كانت.

وسجل رئيس الحكومة، أن مصالح المغرب العليا واضحة، وله الثقة في نفسه عندما يدافع عن مصالحه، ويعتبرها خطا أحمر وخصوصا سيادته الوطنية، مؤكدا و”من هنا المغرب غير مستعد للتنازل عن مصالحه العليا، وسيظل منافحا ومدافعا عن سيادته على كافة ترابه، وفي جميع الأوقات، وليس مستعدا لتلقي الدروس من أحد، بل هو في هذه الأمور يمكن أن يعطي الدروس للآخرين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.