إسبانيا تعلن رسمياً إمكانية فرض الفيزا على المغاربة لدخول سبتة و مليلية

آخر تحديث : الجمعة 11 يونيو 2021 - 9:01 مساءً
2021 06 10
2021 06 11

أكد كاتب الدولة لشؤون الاتحاد الأوروبي بالخارجية الإسبانية، “خوان غونثاليث باربا”، يوم الخميس في سبتة أن الحكومة تدرس إمكانية “إلغاء النظام الخاص الذي تم اعتماده للمدينتين عندما دخلت إسبانيا منطقة شنغن”، وهو استثناء يسمح لسكان إقليمي تطوان والناظور بالمغرب بالوصول إلى سبتة ومليلية دون تأشيرة.

وأوضح “غونثاليث باربا” في تصريحات لوسائل الإعلام، أنه “بهذه الطريقة، ستكون مراقبة الحدود في الشريط الحدودي الفاصل بين البلدين وليس في الميناء، وحذر من أن الأمر “مسألة ذات عمق هائل تتطلب أقصى قدر ممكن من التوافق في كل من المدينة وبين القوى السياسية الوطنية الإسبانية”.

كما أوضح بالتفصيل أن الأحداث “الخطيرة للغاية” التي تم تسجيلها في منتصف شهر ماي المنصرم، “عندما سمحت المملكة المغربية بالدخول غير النظامي لآلاف المهاجرين المغاربة إلى المدينة الإسبانية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 12000 شخص لمدة 48 ساعة، هي التي دفعت السلطة التنفيذية إلى النظر في إعادة فرض التأشيرة على كل المغاربة الراغبين في دخول المدينتين”، حسب تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • والمغرب يجب أن يفرض التأشيرة على كل الاروبيين؟

  • نداء إلى كافة المغاربة بشأن الاحتلال الإسباني لأراض مغربية
    شكل رحيل المحتلين على الأراضي الوطنيّة واحدا من أهمّ المبتغيات التي سكنت بال جميع المغاربة منذ نيل الاستقلال منتصف القرن الماضي، ويعدّ ثغرا مليليّة وسبتـة والجزر التّابعة لهما محورا لهذه المبتغيات الغير القابلة للتنازل كيفما كانت الأحوال المحيطة بالمغاربة الطامحين دوما لجلاء المحتلين عن آخر شبر من وطننا الحبيب.
    استمرار تواجد إسبانيا، بقواتها العسكرية وإدارتها الاستعمارية، بثغري مليلية وسبتة، والجزر التي تتبعهما، لا يمكن اعتباره إلاّ حادثا تاريخيا تداعياته لا زالت مستمرة حتى اليوم، وقد آن الأوان للشروع ضمن المطالبة بتغيير هذا الوضع غير المقبول بالمرة، تماما كما جرى بالنسبة ”لهونغ كونغ” و”ماكاو” العائدتين للصين.
    مناشدتنا نوجهها إلى كافة الإسبان من ذوي العقول المستنيرة، القادرة على التمييز بين الحق والباطل، وخصوصا الفئة المسلمة المنتمية لكافة شرائح المجتمع الإسباني، بأن تعمل كافة ما يتوفر لديها من إمكانيات مادية ومعنوية كي تدعم المغاربة ضمن مطلبهم باسترداد أرضهم المغتصبة من طرف مدريد، خاصة وأن جلاء إسبانيا عن مستعمراتها المغربية، واحتفاظها بما تصرفه من نفقات لتمديد عمر الاحتلال، قد يكون إجراء مخففا من حدة الأزمة المالية التي تعصف باقتصاد إسبانيا.
    نداؤنا إلى كل الوطنيين الأحرار نبثه من هذا المنبر، وذلك لأجل إطلاق مسيرة سلميّة تطالب برحيل الإسبان المحتلين عن كافة الأراضي التي تستمر في وضعها تحت سيادتها بشمال المغرب.. إذ سيتمّ تحديد موعد هذا التحرك لاحقا، على أن يطال شبه جزيرة باديس، بشكل راق في التحضر، لمطالبة مدريد بإعادة أراضي المغرب إلى المغاربة.