اكتشف شاطئ كارابلانكا أو كأس العالم بإقليم الناظور.. صور وفيديو

آخر تحديث : الإثنين 7 يونيو 2021 - 1:14 مساءً
2021 06 06
2021 06 07

زايوسيتي

كارابلانكا أو الوجه الأبيض، شاطئ يستكمل جمال شواطئ جماعة بني شيكر بإقليم الناظور، سمي بالوجه الأبيض نسبة لبياض الصخور المحيطة به، ونسبة كذلك لنقاء مياهه وهدوء المكان. زايوسيتي وفي إطار سعيها للتعريف بما يختزله إقليم الناظور وعموم المنطقة، قامت بإنجاز ربورتاج حول شاطئ كارابلانكا، حيث قمنا بأخذ صور وفيديوهات توثق لما يختزله المكان من جمال طبيعي أخاذ، كما التقينا بعدد من زوار المنطقة الذين كشفوا لنا عما يحتاجه هذا الشاطئ ليصبح مزارا سياحيا.

أول ما لاحظناه ونحن نصل الشاطئ؛ مجسم طبيعي للكأس التي ينالها الفائز ببطولة العالم للأمم في كرة القدم، ما جعل جزء من هذا الشاطئ يسمى بشاطئ “كأس العالم”. وهو نحت أبدعت أمواج البحر في إخراجه بطريقة يعجز أكبر المهندسين على الإتيان بها.

نقاء المياه الزرقاء والأمواج الهادئة المتكسرة على سفح المنحدرات الجبلية المحيطة بالشاطئ، تخلب الألباب وتمتع الأعين حد الإفتتان.. غير أن انعدام التجهيزات على مستواه كوعورة المسالك الطرقية المؤدية إليه، جعله شاطئا مهملا لا يقصده المصطافون إلا لماما.. معروف عن شاطئ كارابلانكا نقاوة مياهه الصافية الزرقاء ومناظره الطبيعية الخلابة التي لا مثيل لها حيث تجذب السياح من كل بقاع العالم: عشاق السباحة والمناظر البانورامية الساحرة الآسرة لكل أنظار المصطافين.

بشهادة مرتاديها، بمجرد الذهاب إلى هذه المنطقة القابعة بجهة “فرخانة” تعشق المكان فوراً ويصبح وجهتك كل فصل صيف. فمع مناظر الصخور الفريدة، تمتاز مياه بحر شاطئ “كارابلانكا” بنقاوتها وزرقتها التي ليس لها مثيل. ومع قلة الناس الذين يعرفونها، ستنعم بسباحة مريحة مع عدد جد قليل من المصطافين.

مع كل هذه الامتيازات، يشتكي الناس وينتقدون عدم الاستغلال الأمثل لهذه التحفة الطبيعية. فالشاطئ مفتقر للمرافق والخدمات الأساسية التي من البدهي توفرها في كل شاطئ. ويطالبون بضرورة الاهتمام بتطوير بنيته التحتية وتزويده بكل المرافق الضرورية لخدمة الرواد والزوار والترويج أكثر للمنطقة الجميلة التي يجهل تواجدها العديد من المغاربة قبل السياح.

فيديوهات 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.