شروط “العودة” تحبط مغاربة عالقين بالخارج

آخر تحديث : الخميس 13 مايو 2021 - 11:44 مساءً
2021 05 12
2021 05 13

عبد السلام الشامخ

في الوقت الذي تحضّر فيه المملكة لاستقبال الرحلات الدولية وعودة حركة الطيران، يواجه العديد من المغاربة العالقين في مختلف بقاع العالم مطبات كثيرة قد تعرقل مسار عودتهم إلى أرض الوطن في ظل الشروط الصارمة التي وضعتها الحكومة.

ووفقا لمذكرة أصدرتها المديرية العامة للطيران المدني، موجهة إلى شركات النقل الجوي، تحدد فيها شروط دخول التراب الوطني من قبل المغاربة العالقين في الخارج، فإن الحكومة اشترطت، ابتداء من الأسبوع المقبل، تقديم اختبار “PCR” سلبي مدته لا تتعدى 48 ساعة قبل الصعود إلى الطائرة.

ويؤكد المغاربة العالقون في الخارج أن إجراء هذا الاختبار سيطرح إشكالا كبيرا بسبب حصر مدة صلاحيته في 48 ساعة، بينما “غالبية المصحات والمستشفيات التي تجري هذه الاختبارات، لم تعد تستقبل الأجانب بسبب الوضع الصحي الصعب”، بتعبير أحد العالقين في إسطنبول.

ويطالب هؤلاء السلطات المختصة بأن يتم تمديد مدة صلاحية هذا الاختبار الطبي إلى إثنين وسبعين ساعة، مع مراعاة خصوصيات كل بلد على حدة، لا سيما في ما يتعلق بالحالة الوبائية وطول المسافة.

وبعد شهور من الانتظار، سيكون بمقدور المغاربة العالقين في الخارج أن يلجوا التراب الوطني، عقب إعلان السلطات تخفيف القيود عن حركة الطيران الدولي، لكن الشروط التي رهنت بها الحكومة هذه العودة، وخاصة شرط إجراء فحص طبي وشرط حجز تذكرة السفر عبر شركتين فقط، مازالت تثير امتعاضهم.

وزاد توجّه السلطات المغربية إلى إغلاق الحدود مع دول أوروبية وإفريقية جديدة، بسبب تفاقم الوضع الوبائي بها، من معاناة عالقين في عدد من البلدان، وهو ما دفعهم إلى الاحتجاج ورفض “تهميش” مطلبهم بفتح المجال الجوّي حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم قبل حلول رمضان.

وفي وقت سابق، توجّه العشرات من المغاربة العالقين في تركيا إلى مقرّ القنصلية العامة للمغرب بإسطنبول للمطالبة بترحيلهم إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن.

ويلتمس هؤلاء المغاربة العالقون في تركيا من الحكومة المغربية ترتيب عودتهم إلى الوطن في أقرب وقت ممكن، خاصة أنّهم يعيشون متنقلين بين الفنادق والشارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.