بعد فيروس “كورونا”.. المغاربة متخوفون من الصاروخ الصيني التائه

آخر تحديث : الجمعة 7 مايو 2021 - 1:37 مساءً
2021 05 06
2021 05 07

تلقى المغاربة خبر خروج صاروخ صيني عن السيطرة واحتمال سقوطه على موقع مجهول بمزيج من القلق والسخرية. ومع تداول أنباء مرور الصاروخ فوق عدد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يخشى البعض مما وصفوه بـ ”فيلم رعب صيني جديد”!

وفي الوقت الذي اعتبر الكثير من المغاربة أن ”فيلم رعب جديد” من إخراج الصين، سخر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي من خبر خروج صاروخ صيني عن السيطرة ورصد مروره فوق عدد من الدول العربية وتوقع سقوطه قريباً على موقع غير محدد على كوكب الأرض.

وحذر خبراء الفضاء من إعادة دخول “غير متحكم به” للجزء الرئيسي من مركبة الإطلاق “لونج مارتش 5 بي”، والبالغ وزنه 20 طناً، إلى الغلاف الجوي للأرض. ويقصد بإعادة الدخول الغير متحكم به هو فقدان المقدرة على التوجيه وعدم التحديد المسبق لمسار السقوط.

وربط الغالبية ما بين أزمة الصاروخ الصيني وجائحة فيروس كورونا التي انطلقت من مدينة ووهان الصينية في شهر ديسمبر عام 2019، ليبدأ الفيروس في الانتشار من الصين لباقي أنحاء العالم متسبباً في إصابة ووفاة الملايين.

ويهدد حطام صاروخ صيني بالسقوط على الأرض في الأيام القليلة المقبلة، بعد أن تم استخدامه لإطلاق الوحدة الأساسية لمحطة الفضاء الصينية الجديدة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأشار عالم الفيزياء الفلكية جوناثان ماكدويل إلى أن السبب وراء عدم معرفة موقع إعادة دخول الصاروخ الصيني للغلاف الجوي للأرض هو “دوران الجزء الأساسي للصاروخ حول الأرض كل 90 دقيقة”.

ولكن لم يخل التعليق على الأنباء من مفارقات سياسية، إذ تحدث بعض العراقيين والسوريين عن توقعهم سقوط الصاروخ على أراضيهم ”لسوء حظ” بلادهم، بينما نظر الجزائريون لاحتمال سقوط الصاروخ كفرصة لإعادة بناء ما وصفوه بـ ”الجزائر الجديدة”.

وعبر موقع “سبيس نيوز دوت كوم”، أشار الباحث أندرو جونز إلى أن “الاحتمال الأكبر هو سقوط الجزء الأساسي للصاروخ في مكان غير مأهول، مثل المحيطات التي تغطي 70 في المائة من كوكب الأرض”، مضيفاً أن “احتمالات إصابة فرد معين بالحطام الفضائي منخفضة جداً، حيث قُدرت ذات مرة بنسبة واحد بين عدة تريليونات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.