بث مباشر يوثق للحظات قبل اصطدام سيارتين في حادثة سير خطيرة

آخر تحديث : الأربعاء 5 مايو 2021 - 6:12 مساءً
2021 05 04
2021 05 05

في مشهد مأساوي لا يقل خطورة عن باقي بعض المشاهد التي تشهدها بعض الطرق عبر التراب الوطني، وثق شباب كشفت مصادر أنهم ينحدرون من جماعة واد أمليل التابعة ترابيا لإقليم تازة، عبر تقنية البث المباشر لحظات قبل تعرضهم لحادث سير وصف بالمروع إثر اصطدام مباشر لسيارتهم مع سيارة أخرى.

وحسب المصادر نفسها، أن السيارة كان على متنها أربع شباب من أبناء المنطقة، كانوا في جولة عادية نهاية الأسبوع الماضي، على إحدى الطرق الوطنية الرابطة بين واد أمليل ومدينة تازة، قبل أن يتفاجئوا بسيارة تحول مسارها وسط الطريق ما لم يترك المجال لسائق السيارة بتخفيض سرعته، بحيث تم الاصطدام بشكل مباشر أدى إلى انقلاب سيارة الشباب الأربعة.

وأضافت المصادر نفسها، أن الشباب الثلاثة ارتكبوا خطأ جسيما حين ركوبهم السيارة، بحيث لم يكونوا واضعين أحزمة السلامة الخاصة بالركاب، وهو ما أوضحه اللايف المصور عبر هاتف أحدهم، ما أدى إلى تضررهم بشكل كبير جراء الاصطدام، بحيث يكشف التسجيل أنهم كانوا يصرخون بشدة، من شدة قوة الاصطدام.

ولم تكشف المصادر ذاتها، الحالة الصحية للمصابين بعد نقلهم إلى المستشفى، بحيث أفادت أن عدد المصابين تجاوز أربعة أشخاص.

حري بالذكر أنه وفق إحصائيات رسيمة صادرة عن فرقة حودث السير بالمديرية العامة للأمن الوطني، فقد لقي 9 أشخاص مصرعهم، وأصيب 2166 آخرون بجروح، إصابات 92 منهم بليغة، في 1598 حادثة سير، وقعا داخل المدار الحضري خلال الأسبوع الممتد من 29 مارس إلى 4 أبريل الحاري.

وفي التفاصيل، كشف بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، أن الأسباب الرئيسية المؤدية إلى لوقوع الحوادث المذكورة، تعود حسب ترتيبها إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة.

وأضافت أن من بين الأسباب أيضا عدم ترك السائقين لمسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.