احمد الزفزافي : حوار “الموندو” مع ناصر كذب ومحاولة لابتزاز المغرب

آخر تحديث : الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 4:22 مساءً
2021 04 26
2021 04 27

نشرت جريدة “الموندو” اليمينية الاسبانية، حوارا مزعوما مع ناصر الزفزافي قائد الحراك المحكوم بعشرين سنة سجنا نافذا، معنون بـ”يرغمونني على قول عاش الملك لإيقاف تعذيبي”.

وتعليقا على هذا الخبر، أكد أحمد الزفزافي والد ناصر الزفزافيفي تصريح لجريدة “العالم الأمازيغي” أن هذا الحوار لا أساس له من الصحة، وقال؛ “وكيف لمن يرغمه على قول عاش الملك أن يسمح له بإجراء حوار مع صحيفة أسبانية”.

وأرجع أحمد الزفزافي الأمر إلى التوتر القائم بين البلدين؛ حيث قال: “ولربما الوضع الديبلوماسي الحالي هو ما جعل إسبانيا تقدم على نشر هذا التلفيق لابني، والمسألة واضحة لأنه مسجون منذ أربع سنوات، كيف تذكره الإعلام الإسباني الآن؟”

وأكد أحمد الزفزافي خلال نفس المكالمة الهاتفية أن “آخر ما صدر عن ابني، وهو في زنزانته هي الرسالة التي نشرتها على حائطي الفايسبوكي، وأنا الوحيد من يعبر عن آراء إبني خارج السجن”

ثم ختم قوله ب”قد تكون الجريدة الاسبانية بنت حوارها عن التسجيل المسرب، والذي حكى فيه ناصر معاناته الأولى في سجن الدار البيضاء.”.

من جهته قال الناشط الحقوقي والاستاذ الجامعي محمد الغلبزوري إن “الحوار المزعوم” للجريدة الإسبانية el mundo ذات الصيت الواسع مع المعتقل السياسي ناصر الزفزافي وطبيعة العنوان الذي وضعته على صفحتها الأولى لهذا اليوم، وكذلك طريقة استقبال إسبانيا، يوم الأمس، للمهاجرين في سبتة وترويجها لهذا “الاحتضان” بشكل واسع على المستوى الإعلامي (وقبل ذلك “احتضانها” لعدد كبير من معتقلي حراك الريف المفرج عنهم)، يعني أن هناك إشارة واضحة من الجارة الاسبانية من خلالها تؤكد أنها تحاول استغلال الوضع الحقوقي بالمغرب من أجل ابتزازه والضغط عليه أكثر من أجل مصالحها”.

واضاف “والأسئلة المطروحة: لماذا يقدم المغرب أخطاء مجانية لخصومه؟ ألم يحن الوقت بعد لتصفية أجوائه الحقوقية بعيدا عن الاستفزازات الخارجية؟..ألم يحن الوقت بعد للانتقال من الدبلوماسية الدفاعية إلى الدبلوماسية الهجومية عن طريق إعادة النظر في موقفه الرسمي من قضية مطالبة كطالونيا بالاستقلال؟..ألم يحن الوقت بعد للطرح الرسمي لملف الجرائم الدولية التي ارتكبتها اسبانيا بالريف بواسطة الأسلحة الكيماوية مع بداية العشرينات من القرن الماضي؟ ولما لا المطالبة باسترجاع مدينتي سبنة ومليلية وباقي الجزر الأخرى؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.