صور لمغارة “زكزل” من الداخل بعد أعمال الإصلاح والتأهيل.. إبداع رباني عجيب

آخر تحديث : الخميس 22 أبريل 2021 - 4:49 مساءً
2021 04 21
2021 04 22

زايو سيتي

تستقطب مغارة الجمل الكائنة بجماعة زكزل بإقليم بركان اهتمام السياح والباحثين من كل بقاع العالم لقدمها تاريخيا ولتواجدها بمنطقة جبلية ذات إمكانيات سياحية عالية يقصدها الزوار للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة التي تفتح برودتها المجال واسعا للهاربين من أشعة الشمس الحارقة.

زايوسيتي تعرض عليكم اليوم صورا من داخل مغارة الجمل بعد أعمال الإصلاح والتأهيل، حيث تم غلق كافة المنافذ المؤدية للمغارة لما يقارب السنة، من أجل مواصلة الأشغال، والتي لا زالت قائمة إلى يومنا هذا.

أشكال عجيبة وغريبة داخل المغارة، نحتها الإبداع الرباني ليعطي لنا صورة أخاذة قل نظيرها. ومع الإصلاحات البشرية الأخيرة صار للمغارة مناظر بانورامية تسر الناظرين.

شكلُ المغارة من الداخل سبب رئيسي في نيلها اهتمام الباحثين من كل أصقاع العالم، فقد اكتشف فريق من الأساتذة الباحثين من جامعات ومعاهد مغربية وإسبانية نقوشا فنية جدارية ترجع إلى نهاية العصر الحجري الأعلى، وتعد “أقدم التعبيرات الصخرية التي اكتشفت، إلى حد الآن، داخل الكهوف والمغارات في كامل شمال إفريقيا”، وفق الموقع الرسمي لوزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الثقافة.

هذا الاكتشاف هو أقدم محاولة للفن الصخري الجداري بالمنطقة، وتقريبا في جميع البلدان المغاربية؛ فلأول مرة نجد النقوش الصخرية من العصر الحجري الحديث، أو قُبَيل التاريخ. ومن مزايا هذا الاكتشاف أنه قديم جدا، إذ يعود إلى 11 ألف سنة أو 12 ألف سنة.

التأهيل والإصلاح لا يشمل داخل المغارة فقط، بل يمتد ليشمل محيطها أيضا، حيث تتم توسعة الطريق المؤدية إلى المغارة من بركان أو من تافوغالت. وبناء فندق مصنف قرب المغارة، ومرافق أخرى لجذب السياح من مختلف بلدان العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.