“بيوتُ الله” (1): ما لاتعرفونه عن المسجد العتيق.. فنٌّ معماري يروي قصة أول صلاة بزايو

آخر تحديث : الأربعاء 21 أبريل 2021 - 4:54 مساءً
2021 04 17
2021 04 21

زايو سيتي/ محمد البقولي

في إطار برامجها المتنوعة والمتعددة للجريدة الالكترونية “زايوسيتي”، خلال شهر رمضان المبارك، نبث اليوم برنامج “بيوت الله، الذي سيعرفكم بأهم وأبرز المساجد العتيقة بمدينة زايـو.

تعتبر المساجد أشرف البقاع على وجه البسيطة، حيث يذكر فيها اسم الله جل وعلا ليل نهار، صباح مساء، وتـُغِـّيـرُ أحوال الإنسان من شقاء إلى سعادة، ومن ضيق إلى رخاء، تعالج القلوب من صدأ الذنوب والآثام التي يرتكبها الإنسان.

ومن بين هذه المساجد، المسجد القديم بوسط مدينة زايو، والذي يُعدُّ من أقدم بيوت الله في المدينة، إذ يستقطب يوميا المئات من المصلين، هذه المعلمة الدينية، افتتحت في وجه المصلين لأول مرة لإقامة الصلوات الخمس، وتحفيظ القرآن الكريم لأبناء المدينة، سنة 1947، بحضور المقيم الإسباني.

استمر بناء المسجد أزيد من ثلاث سنوات، وتم تشييده من تبرعات المحسنين وبعض أبناء المدينة والإسبان، وتولّى العديد من الأئمة مهمة الإمامة بالمسجد القديم بزايو، وساهموا كلهم في توعية الناس وإرشادهم وتثقيفهم.

كانت تقام بالمسجد في بداياته، الصلوات الخمس وخطبة الجمعة، فضلاً عن دروس الوعظ والارشاد، والعلوم الشرعية التي كان يلقيها الطلبة المتخرجون من جامع القرويين بمدينة فاس، بالإضافة إلى صلاة العيدين والاعتكاف به خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.

المسجد القديم بزايـو كان مركزاً للعلم والمعرفة والوعظ والارشاد، وإقامة الصلوات الخمس وخطبة الجمعة، وشهِد مجموعةً من التغييرات والاصلاحات منذ بنائه.

بيوتُ الله…الحلقة الأولى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • نشكر هذا الموقع المتميز على هذه الإطلالة التاريخية التي تجعلنا نفتخر بانتمائنا لعاىلة جدي الحساني في كونه اول امام تولى الإمامة بمدينة زايو ونرجو من الله العلي القدير ان يجعلهم من أهل الجنة امين امين

  • كان مدرسة قرآنية