جامعة وجدة والسفارة الإسبانية بالرباط يوقعان اتفاق شراكة وتعاون

آخر تحديث : الخميس 8 أبريل 2021 - 6:17 مساءً
2021 04 08
2021 04 08

وقع رئيس جامعة محمد الأول بوجدة ياسين زغلول، يوم الأربعاء 7 أبريل 2021، اتفاقية تعاون وشراكة، مع السفارة الإسبانية بالرباط، في شخص مستشارة التربية بالسفارة ماريا أنطونيا تروخيو رنيكون، وذلك بمقر رئاسة الجامعة، وبحضور نواب الرئيس، وعمداء الكليات ومدراء المدارس الوطنية.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى التبادل التربوي والثقافي وتعزيز اللغة الإسبانية، وإعادة إحيائها في مختلف الشُّعب، وتمكين طلبة جامعة وجدة والباحثين، من ولوج الجامعات الإسبانية، حيث أعطى رئيس الجامعة في مستهل كلمة له بالمناسبة، للوفد الاسباني، لمحة موسعة عن مدينة وجدة، وصرحها العلمي والكليات والمدارس التابعة لها، مبرزا التنوع اللغوي في التعليم المغربي، وانفتاح جامعة محمد الأول بوجدة، على جميع الثقافات واللغات.

وبيَّن زغلول أن جامعة محمد الأول تملك علاقات جيدة مع جامعات بفرنسا، وبموجب ذلك “يحظى طلابنا في الطب والعلوم بدورات تكوينية هناك” حسب تعبيره، متمنيا أن ينعكس التعاون التربوي بين جامعة وجدة، والجامعات الإسبانية، في التطوير العلمي والتجارة وباقي التخصصات. داعيا إلى تقوية هذه الشراكة، وتبادل الخبرات والتجارب، خاصة مع كلية الطب والصيدلة ومثيلاتها بإسبانيا. من جانبها قالت مستشارة التربية بالسفارة الإسبانية بالرباط، إن الحكومة الإسبانية تولي اهتماما خاصا، بتدريس اللغة الإسبانية بالمغرب، بحكم العلاقات التاريخية والإنسانية بين البلدين، وتزايد إقبال المغاربة على تعلم هذه اللغة، معتبرة أنه من بين أولويات سفارة بلادها، تعزيز التعاون بين النظامين التعليميين في كلا البلدين، وذلك بإقامة شراكات وإبرام اتفاقيات توأمة بين المؤسسات التعليمية في إسبانيا والمغرب، ومشيرة إلى أن التبادل التربوي والثقافي يظل نواة صلبة للعلاقات القائمة بين البلدين “الصديقين والجارين”.

وأضافت الديبلوماسية الإسبانية أنه وفي هذا الصدد “إننا نعمل، بتشاور مع السلطات المغربية المختصة، على الرفع من عدد طلبة اللغة الإسبانية في السلكين الثانوي والجامعي، بغية تعزيز فرص ولوج الطلبة المغاربة إلى الجامعات الإسبانية”، مؤكدة استفادة هؤلاء الطلبة من منح دراسية ومن المساعدة اللازمة لتطوير مسارهم في إسبانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.