اسبانيا ترقص رقصة الديك المذبوح على عدة أنغام شرقية و غربية الإيقاع غير ان هذا الخليط الهجين لم يعد مستساغا و لا مقبولا من طرف المغرب الذي يملك عدة أوراق ضغط على أوروبا و غيرها، و اسبانيا تلعب الأشواط الإضافية مع حليفتها الفرنسية في محاولة ايجاد مخرج لخادمتهما الجزائر و ما يمكن ان يجنياه من أرباح و يضمناه من مصالح داءمة غير ان نبرة هذا الخطاب الجديد قد لا تغير شيءا في واقع الصحراء بالفعل لان هناك الان واقع جديد على الارض اضافة الى تحول منطقة الصحراء المغربية الى منطقة حيوية و ذات أهمية استراتيجية كبرى بالنسبة لكل القوى العالميةو من لم يعمل من هذه الدول على حجز مكانه في القطار الذي انطلق منذ مدة لن يمكنه ذلك بعد ذلك…خزينة الجزائر فارغة و اقتصادها منهار و موءسساتها معطلة و الرهان عليها في عملية استمرار الابتزاز السياسي و الاقتصادي للمغرب انتهى و إصدار بيانات المديح و الثناء للمغرب و المغاربة ليس له معنى اذا لم تعترف أوروبا بجلالة قدرها بمغربية الصحراء و تنزع عنها صفة العراب الكبير المختبىء وراء أدواته التي باتت مكشوفة لكل شريف في هذا العالم من دول و أفراد .