هجرة من “الاستقلال” نحو “الأحرار” بسلوان وعين “الحمامة” على مجلسي الجهة والإقليم

آخر تحديث : الخميس 25 فبراير 2021 - 10:57 صباحًا
2021 02 23
2021 02 25

زايوسيتي

يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار سياسته التوسعية بإقليم الناظور وعموم الجهة الشرقية، من خلال استقطاب وجوه سياسية من أحزاب منافسة، أو استقطاب فعاليات مدنية معروفة، خاصة رجال الأعمال.

فبعدما تابعنا انضمام رئيس المجلس الإقليمي لوجدة، هشام الصغير، والمندوب الجهوي لوزارة الشبيبة والرياضة بالشرق، إلى حزب التجمع قادمين من الأصالة والمعاصرة، جاء الدور هذه المرة على أغلبية أعضاء المجلس الجماعي لسلوان.

فقد قرر أغلب أعضاء جماعة سلوان، والذين كانوا منتسبين لحزب الاستقلال، الانضمام ل”الحمامة”، وتمثيلها خلال الاستحقاقات الجماعية المقبلة وحتى التشريعية. وكما أكدت مصادرنا، فإن المغادرين ل”الميزان”، سيعلنون رسميا عن توجههم الجديد بعد انتهاء الفترة الانتدابية الحالية.

وفي سياق ذي صلة؛ علمت زايوسيتي.نت، أن رجال أعمال، منتمين لكل من العروي وزايو وسلوان والناظور، عقدوا جلسة بوجدة مع قيادات تجمعية بمنزل أحد أعيان عاصمة الشرق، اتفقوا خلالها على دعم “الحمامة” خلال “تشريعيات” و”جماعيات” 2021.

وظهرت من اليوم أسماء عدد من المرشحين المحتملين بالدوائر الانتخابية بالجهة الشرقية، الخاصة بالاستحقاقات التشريعية، أبرزهم الكاتب العام الحالي لوزارة الفلاحة، محمد الصديقي، الذي سيترشح على رأس دائرة بركان.

من جهة أخرى، برز سعي “الأحرار” للسيطرة على عدد من المؤسسات المنتخبة بالجهة الشرقية، أبرزها مجلس الجهة. وفي هذا الصدد، أوردت مصادر مطلعة، أن محمد أوجار، وزير حقوق الإنسان السابق، سيكون منافسا على رئاسة المجلس. حيث سيترشح باللائحة المحلية لجماعة بركان.

وبإقليم الناظور، علم الموقع من مصادر مطلعة، أن نهاية الفترة الانتدابية الحالية سيكشف خلالها سعيد الرحموني، رئيس المجلس الإقليمي للناظور، عن توجهه نحو حزب التجمع الوطني للأحرار، والترشح باسمه للاستحقاقات القادمة، واضعا نصب عينيه العودة للمجلس الذي ترأسه لولايتين متتابعتين أو ترأس المجلس الجماعي للناظور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.