هكذا أنقذت محاميتان ناصر الزفزافي من الموت

آخر تحديث : الجمعة 19 فبراير 2021 - 4:29 مساءً
2021 02 18
2021 02 19

كشف أحمد الزفزافي، والد معتقل حراك الحسيمة، ان محاميتان من هيئة الدارالبيضاء، أنقذتا يوم أمس الأربعاء، ابنه ناصر من الموت داخل زنزانته بسجن طنجة.

وقال “محاميتان من هيئة الدار البيضاء كانتا السبب في انقاذ حياة ناصر ناصر الزفزافي في تازمامارت طنجة، حيث قامتا بزيارته في معتقله الرهيب يوم امس الاربعاء وهو مضرب عن الطعام”.

وحسب والد ناصر، فقد تم العثور على ابنه في حالة يرثى لها بعد المناداة عليه من طرف حارس سجن بالمؤسسة التي يقبع بها، موضحا “وجد مسجى في دمائه بسبب تعرضه للاغماء وسقوطه على وجهه، حيث ظل لأزيد ساعة وعشرون دقيقة وهو ينزف، دون ان ينتبه إليه احد في المعقل”.

وأضاف أحمد الزفزافي، ان القائد الميداني لحراك الريف، تعرض لهبوط شديد في مستوى سكر الدم إلى درجة 0.5، مع تسجيل اصفرار شديد على مستوى وجهه وبياض ظاهر على شفتيه نتيجة فقدانه للوزن.

وتساءل المذكور، عن مصير الزفزافي في حالة عدم قيام المحاميتان بزياته، موجها تحيته لهما لكونهما حسب زعمه أنقذتا حياة ابنه.

وبهذه التدوينة، يستمر الجدل بين عائلات معتقلي حراك الريف والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج التي طالما وجهت إليه اتهامات تتعلق بعدم احترام حقوق المدانين على خلفية حراك الريف وانتهاكها بقرارات فوقية لا تسير في اتجاه طي هذا الملف الذي عمر طويلا بالرغم من ظهور مبادرات حقوقية كثيرة تدعو إلى الافراج الفوري عن الجميع بعد استفادة العشرات من العفو الملكي السنة الماضية وخلال مناسبات أخرى سنوات 2017، 2018 و 2019.

وكانت إدارة السجن المحلي الناظور 2 نفت، أمس الأربعاء، ما أسمته بـ “الادعاءات الكاذبة”، في تدوينة لمحاميين حذرا فيها من تعرض المعتقل بوهنوش لمعاملات حاطة من الكرامة، هددة باللجوء إلى القضاء وتقديم شكاية ضدهما لدى المحكمة المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.