من يتحمل المسؤولية فيما ألت إليه أوضاع الشباب العاطل وركود المدينة إقتصاديا ،الكل يتحمل المسؤولية غياب التواصل الحزبي أحزاب مقراتها مقفلة إلا في الإنتخابات بوتيكات موسمية ،الحزب الحاكم للبلدية وغياب رؤى مستقبلية للمجلس يدور في فلك الربط بشبكة الماءوالكهرباء والصرف الصحي ،المجتمع المدني الجمعيات إلا من رحم الله ،اعيان المدينة وبورجوازيتها غائبة تماما في البرامج التنموية للبلدة ،شباب المدينة المثقف غائبة عن الساحة الملل ،السلطة المحلية شبه غياب في الوجود ،غياب نائب برلماني إبن البلدة يمثلها على المستوى المركزي وغياب برلماني مستشار كذلك ،غيات أبناء زايو في الغرف المهنية وإن كانو لايحركون ساكنا سواء في مجلس الجهة أو المجلس الإقليمي،أبناء زايو على المستوى الوطني من الأطر العليا غيابهم التام والبعد عن المدينة ،والشكر الجزيل لابناء زايو في أرض المهجر وإحسانهم الى الطبقة الفقيرة والكادحين في هذه المدينة ، والرحمة للجيل الأول من ابناء زايو من ماتو وما بدلوا تبديلا الله يرحمهم ويغفر لهم ويطيل الله في أعمار من هم أحياء