المحلية الثلاثاء 19 يناير 2021 04:45 مساءً

زايو سيتي- محمد البقولي

شهدت مدينة زايو زوال اليوم الثلاثاء، حادثة سير خطيرة، ناتجة عن وقوع اصطدام عنيف بين سيارة من نوع “فولكسفاكن توارك” و“مرسديس سي كلاس”، وذلك بملتقى شارعي النصر وصبرة قرب مقهى فرنسا.

وتعودُ تفاصيل الحادثة، بحسب إفادات شهود عيان، إلى أن سائق سيارة “فولكسفاكن توارك”، كان يسير على مستوى شارع النصر قبل أن يصطدم بسيارة “مرسديس” بشكل عنيف تحول معه اتجاه الأولى نحو كشك “كيوسك” بجانب الموقع المذكور، ما أدى إلى دكه بشكل شبه تام.

هذه الحادثة التي خلفت خسائر جسيمة يرجع سببها إلى السرعة التي كانت تسير بها إحدى السيارتين، وكذلك عدم احترام خط “قف” بالنسبة للسيارة الثانية.

ولا يمكن إغفال الفوضى التي تعرفها الشوارع بزايو في هذه الحادثة، حيث أن أطراف الشوارع بالموقع المذكور تتواجد به أشجار تحجب الرؤيا عن السائقين. ناهيك عن ركن السيارات بأطراف الشوارع والتي تحجب بدورها الرؤية.

وفور علمها بالحادثة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن التابعة للمفوضية الجهوية بزايو، حيث تمت معاينة الحادثة، واتخاذ الإجراءات القانونية في الوقت الذي تم فيه فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات.

ويدق العديد من المواطنين بالمدينة ناقوس الخطر، مطالبين المسؤولين المحليين، بضرورة العمل على وضع إشارات التشوير الطرقي بذات المكان الذي يعتبر نقطة سوداء، وفق تعبيرهم. كما تساءل الكثيرون عن مآل إشارات المرور الضوئية بالمدينة رغم إقرارها في دورة للمجلس.





Qries

bakrim

4 تعليقات على “خسائر جسيمة في اصطدام قوي بين سيارتين وسط زايو سببه السرعة وفوضى الشوارع

  1. صراحتا السيارات السوداء لم تكن تسير بالسرعة ولاكن اندهاش سائق السيارة السوداء وعدم احترام علامة قف من طرف السيارة الخضراء واتمام المسار لعدم وضوح الرأيته لي السيارة السوداء بسبب توقف عدد من السيارات على الجانب الايمن لي السيارة الخضراء هو السبب في هذه الكارثة .

  2. ما دخل الأشجار في الحادثة !!! اتقوا الله. السبب هي السرعة المفرطة و عدم الإنتباه و كفى. يجب على السائق عند تعذر الرأية أن يخفض السرعة و ينتبه

  3. يجب اتخاد اجراءات وقائية للحد من الحوادث المتكررة في نفس المنطقة، بوضع اشارات التشوير، او جعل تلك الطريق تسير في إتجاه واحد. لأنه بالرغم من إتحاد جميع الاحتياطات لازمة من طرف السائقين إلى انها تبقا منطقة سوداء و يصعب التعامل معها. هذا من منطلق تجربتي الشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *