هذا المقطع الطرقي الرابط بين زايو و حاسي بركان يبقى وصمة عار على جبين كل فرد يعنيه الأمر سواء من قريب او من بعيد. ليس فقط الذين يتحملون المسوولية بشكل مباشر. فمنذ طفولتي عهدت طريقا مهترئة لا تتوفر فيه مواصفات تستحق تسمية الطريق. أصحاب السيارات يفضلون استعمال الطرق غير المعبدة بدلا من هذه الحفر. أما أن تكون راجلا او راكب دراجة، فعليك تحرير وصية للأهل قبل خوض هذه المغامرة التي قد تكون نهايتك. نسأل الله أن يرشد مسؤولينا للالتفات إلى هذه الطريق وإصلاحها بشكل جذري.
يحضرني ما جاء في الأثر عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها لم لم تمهد لها الطريق يا عمر. أين نحن من الفاروق؟!