الهجوم على منجم الذهب.. تطورات مثيرة في القضية وإيداع 4 أشخاص السجن

آخر تحديث : الخميس 7 يناير 2021 - 10:18 مساءً
2021 01 07
2021 01 07

في آخر تطورات قضية الهجوم على منجم الذهب في منطقة “إكنيون”، التابعة إداريا لإقليم تنغير، قرر قاضي التحقيق في استئنافية ورزازات، مساء أمس الأربعاء، إيداع 4 أشخاص السجن.

وأودع قاضي التحقيق المعنيين بالأمر السجن المحلي في ورزازات بعدما استنطقهم ابتدائي، لمواصلة التحقيق معهم في قضية الهجوم على منجم الذهب.

واتّخذ قاضي التحقيق قراره هذا في حق هؤلاء المشتبه فيهم بعدما أحالهم عليه الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في ورزازات، ملتمسا منه متابعتهم، في حالة اعتقال، بالأفعال الخطيرة المنسوبة إليهم.

وارتفع عدد الأشخاص المشتبه فيهم في القضية إلى 27 شخصا، أُودع منهم السجن المحلي في ورزازات 9 أشخاص حتى الآن.

وسيخضع المعنيون بالأمر الموقوفون، في الأيام المقبلة، لجلسات استنطاق من قبَل قاضي التحقيق المكلف بملفات جنائية.

وتوفي أحد المشتبه فيهم الـ27 في هذا الملف، نتيجة الحروق التي تعرّض لها في المنجم نفسه. ويتوزّعون بين إقليمي تنغير وأزيلال.

أما عدد الموقوفين على ذمة القضية فبلغ، إلى حدود مساء الأربعاء، وفق ما أورد “هسبريس”، 9 أشخاص تم وضعهم جميعا بالسجن المحلي في ورزازات.

وفي خضم ذلك ما زال البحث جاريا لإيقاف 17 شخصا حُدّدت أسماؤهم، وفق المصدر نفسه، لمتابعتهم من أجل المنسوب إليهم.

ومن التهم الموجّهة للمشتبه فيهم في هذه القضية المثيرة “جناية تكوين عصابة إجرامية، ومحاولة السرقة المقرونة بالليل، وعدم التبليغ، وعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر”.

يشار إلى أن مصالح المركز القضائي للدرك الملكي في تنغير كانت قد تنقّلت، بتعليمات من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف في ورزازات، إلى جماعة “تمدا نومرصيد” في إقليم أزيلال، حيث جرى الاستماع إلى عائلة أحد الأشخاص الذي توفي نتيجة تعرضه لحروق خطيرة بـ”الحمض” خلال مهاجمتهم منجم الذهب في المنطقة نفسها تحت جنح الظلام.

كما تمّ، بأمر من النيابة العامة، وفق المصدر نفسه، إخراج جثة الضحية من القبر بعد أسبوعين من دفنها، وتوجيهها إلى أحد مستشفيات الدار البيضاء لإخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة الأسباب الحقيقية الوفاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.