إهانة رجل شرطة من قبل فتاتين بوجدة لهذا السبب!

آخر تحديث : الأربعاء 6 يناير 2021 - 6:33 مساءً
2021 01 05
2021 01 06

عاش شارع محمد الخامس، وبالضبط في المكان المقابل لساحة 16 غشت زوال اليوم الثلاثاء، على وقع حادث إهانة رجل شرطة تابع للهيئة الحضرية للمرور.

وعلاقة بالتفاصيل، كشف شاهد عيان، أن الشرطي في إطار مهامه الاعتيادية بتنظيم المرور والمراقبة، أوقف سيارة من نوع داسيا دوستر سوداء اللون تحمل لوحة ترقيم مسجلة في الدرالبيضاء، على متنها رجل وهو السائق وشابتان وطفلة، لتسجيل مخالفة على الأرجح وقع فيها السائق.

غير أنه مباشرة بعد توقيف الشرطي للسيارة المعنية حتى انهالت عليه الشابتان بمختلف العبارات الحاطة من الكرامة والمقللة من شأن جهاز الشرطة، متوعدتان إياه قبل أن تنطلق إحداهما في سلسلة من الاتصالات الهاتفية في إشارة منها أنها تتواصل مع شخص ذو نفوذ.

وأبرز نفس المصدر أن الشرطي المعني لم يصدر منه أي رد فعل إتجاه المعنيتان واتصل مباشرة برؤسائه الذين حضروا إلى عين المكان لمعاينة الواقعة، ولتسجيل محضر بالاهانة التي تعرض لها.

وأبرز أنه حتى عندما حضر رؤساء الشرطي المعني استمرتا في اهانة رجال الشرطة متوعدتان اياهم، بذكر اسم أحد المسؤولين، ورفضتا مرافقة رجال الشرطة عبر سيارة الشرطة لانجاز محضر بالواقعة.

وفي هذه اللحظة، أي عندما رفضتا مرافقة رجال الشرطة عبر سيارة الشرطة، تدخل جمع من المواطنين الذين كانوا يتابعون تفاصيل الواقعة واستعراض “القوة” من جانب الشابتان على الخط وطالبوا رجال الشرطة بضرورة نقلهما على متن سيارة الشرطة أسوة بباقي المواطنين، ورغم ذلك انتقلتا إلى مصالح الأمن على متن السيارة التي كانتا على متنها.

وعلم الموقع أنه بعد الاستماع إلى أقوال المعنيتان وشكاية الشرطي، الذي عبر له عدد من الشهود بمكان الواقعة عن إستعدادهم لتقديم شهادتهم، تقرر وضعيهما تحت الحراسة النظرية في إنتظار عرضهما على النيابة العامة لاتخاذ المتعين في حقهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • لا بد ان هناك نفود من تدخل كان من المفروض نقلهما عبر سيارة الشرطة و لكن للاسف متجي افالمسكين ها ذا هو حالنا

  • رحم الله زمن الحياء و الحشمة , كانت لرجل الامن هيبته و وقاره اما الان و في زمن الحريات الزائفة و حقوق الانسان المفبركة تشابكت المفاهيم و اختلط الحق بالباطل , تحية لهذا الشرطي الانسان الذي تمالك اعصابه و ظبط نفسه بينما في الحقيقة هذا النوع من البشر الذي يسب و يشتم لا يأتي الا بالزرواطة , و رحم الله الحسن الثاني