هذه الجريمة الشنعاءالذي وقعت لهذا الشاب رحمة الله عليه، تعود بنا الذاكرة إلى الثمانينات عندما اقام أحد سكان حي الجديد بقتل احد الضحايا حرقها ودفنها لطمس معالم الجريمة وها اليوم تعود زايو لنفس الجريمة والسبب الخمر وقرب مكانه ورخص مصاريفه بسبب الخطافة الذين يستعملون قارورات الغاز يجب محاربتهم والزج بهم في السجون لمشاركتهم في نقل الخمر الى زبنائهم في وضوح النهاروكثرة البطالة وانعدام فرص الشغل في المدينة ،منتخبي زايو بدل البحث عن الحلول الممكنة للقضاء على البطالة ووجود فرص الشغل للشباب العاطل نراهم يطوفون في الشوارع ويجولون ويصولون بعد غياب طويل لتقديم الوعود المعسولة والأوهام الله يعطينا وجوهوم لا ملة لهم رريدون الى الوصول الى الكراسي والمشادات الكلامية في الداورات بالله، عليكم يا منتخبين في البلدية والمجلس الإقليمي أو الغرف المهنية ماذا قدمتم لشباب زايو يركب قوارب الموت ويتعاطى للمخدرات والخمور وأنتم تحثم على التسجيل في اللوائح الإنتخابية ماذا قدمتم للهولاء لاشيء يذكر، حسابنا معكم عند الله قاض عادل لايظلم