ناصر الزفزافي ينجو من موت محقق ليلة رأس السنة

آخر تحديث : السبت 2 يناير 2021 - 10:26 مساءً
2021 01 01
2021 01 02

كشف المعتقل على خلفية أحداث ”حراك الريف”، محمد حاكي، أن رفيقه ناصر الزفزافي، كاد أن يموت ليلة أمس الخميس 31 دجنبر من السنة 2020، إختناقا.

وبحسب ما نقلته حنان حاكي؛ شقيقة المعتقل محمد حاكي، عقب مكالمة هاتفية بينهما، فقد “أصيب ناصر الزفزافي منذ مدة بحساسية مفرطة، أجبرته الليلة الفارطة على استعمال دواء الربو مرات عديدة، وأدوية أخرى لعلاج الحساسية التي وصفها له الطبيب”، مردفا أن ذلك كان بـ”دون جدوى”.

“إعتقدنا البارحة أنه سيموت اختناقا، بشدة انقطاع تنفسه المتكرر وانتفاخ وجهه مع احمرار عينيه”، يحكي محمد حاكي لشقيقته، مضيفا “يتألم قلبنا ونحن نراه في بعض الأحيان، ينام وهو جالس، لا يستطيع أن يتمدد على ظهره، وغير قادر على شرب الماء إلا إذا كان دافئا، وفي بعض الحالات يتم إسعافه بالأوكسجين”.

وكشف حاكي، في تدوينة شقيقته على “الفايسبوك”، أن ناصر الزفزافي، أصيب بالحساسية المفرطة، “جراء ما قساه بالزنزانة الإنفرادية رقم 27 الباردة بسجن عكاشة بالحي 6″، مشيرا إلى أن هذه الزنزانة “لم تكن تصلها أشعة الشمس بتاتا” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • لك الله يا ناصر. بالشفاء العاجل إن شاء الله

  • هذه المأسات وخاصة التنكيل الذي لحق بخيرة شباب الوطن من طرف الدولة، سيبقى نقطة سوداء في قلوبنا. كان على الدولة ان تتعامل بالحكمة وتضمن الحقوق، لان الحقوق لا يعلى عليها… ولكنها ابت الا ان تعمق جروح الريف والاحرار بصفة عامة، وهنا تبرز علامة الاستفهام !!!؟؟؟