إسبانيا… اعتقال مغاربة “دوخوا” الشرطة في تفكيك شبكة إجرامية لسرقة الساعات الفاخرة

آخر تحديث : الجمعة 1 يناير 2021 - 9:43 مساءً
2021 01 01
2021 01 01

تمكنت الشرطة الوطنية الاسبانية من تفكيك عصابة إجرامية في بلدية “ماربيا” بملقا كانت تنشط في سرقة ساعات فاخرة، واعتقال ثلاثة من أفرادها ينحدرون من فرنسا والمغرب والجزائر.

وذكر موقع “أوربا بريس” الناطق بالإسبانية أن “الموقوفين قد شاركوا في خمس سرقات على الأقل لساعات فاخرة وماركات عالمية معروفة.

وانطلقت التحقيقات في أنشطة هذه الشبكة الاجرامية في 21 دجنبر الماضي، نتيجة السرقة التي ارتكبت في منطقة بويرتو بانوس، حوالي الساعة 4.30 مساءً، حيث عمد ثلاثة رجال الى سرقة ساعة فاخرة من أحد الجيران الذي يعيش في إحدى الشقق في المنطقة. أمسك أحدهم بالضحية من ذراعيه بينما سرق اثنان آخران الساعة التي كان يرتديها على معصمه. كان الضحية على وشك مغادرة موقف السيارات الخاص بمنزله.

وفي نفس اليوم، أيضًا، بعد الظهر، حوالي الساعة 7:00 مساءً، قام أفراد هذه الشبكة بذات العملية في موقف عام للسيارات في بويرتو بانوس.

وفقًا للخصائص المادية التي قدمها الضحية، فان اللصوص تنطبق عليهم مواصفات الأشخاص، الذين قاموا بسرقة ساعة أخرى قبل ساعات في نفس المنطقة.

خلال التحقيقات التي أجريت لتوضيح ملابسات أنشطة هذه الشبكة، تبين للمحققين أن يومي 23 و 24 كانت هناك ثلاثة أحداث أخرى مماثلة، اثنان منها بالقرب من مركز تجاري وآخر على شرفة منشأة فندقية. الجناة المزعومين الذين تصرفوا سرقوا ساعة من كل من الضحايا.

خلال هذه العملية، اكتشف المحققون أنه وراء كل الأحداث كانت هناك مجموعة منظمة مكونة من ثلاثة أفراد على الأقل تصرفوا بطريقة منسقة ولكل منهم وظيفة محددة. وبنفس الطريقة، تحققوا من أنهم كانوا يسافرون في سيارة مستأجرة وأنهم كانوا يأتون من كاتالونيا، حيث كانوا يؤجرون السيارة، مستغلين موسم الكريسماس لارتكاب السرقات.

بمجرد الحصول على هوية جميعهم وإشارات مشاركتهم في الأحداث، تم تحريك مختلف أجهزة الشرطة وهو ما عجل باعتقال الثلاثة الذين تم التحقيق معهم، اثنان عندما كانوا على وشك مغادرة المرآب في السيارة المستأجرة والآخر في المنزل الذي استأجروه في ماربيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.