اختفاء ملياردير من الناظور يورط مافيا تبييض أموال

آخر تحديث : الجمعة 1 يناير 2021 - 9:45 مساءً
2020 12 31
2021 01 01

حير لغز اختفاء ملياردير مغربي، له علاقة بمافيا دولية لتبييض الأموال بالإمارات العربية المتحدة، شبكات التهريب في دول أوربية، التي أعلنت حالة استنفار تحسبا، لانطلاق عمليات تصفية الحسابات.

وكشف مصدر مطلع أن الملياردير المغربي، من مواليد 1991 ويتحدر من الناظور، ويملك وكالة لتحويل الأموال في مدينة مغربية أخرى، اختفى عن الأنظار فجأة، رغم أن آخر المعلومات تشير إلى أنه كان يستعد للعودة إلى المغرب، بعدما اقتنى تذكرة سفر، كما أخبر بعض أصدقائه بتاريخ رحلته.

وتوارى الملياردير عن الأنظار، في ظروف غامضة، ورجح المصدر أن تكون للأمر علاقة بتصفية حسابات بين أفراد المافيا الدولية، مؤكدا أن أقرباء للملياردير سافروا إلى الإمارات من أجل وضع حد للغز الاختفاء.

وذكر المصدر نفسه أن الملياردير سبق أن أوقف في دبي لعلاقته بشبكات تبييض الأموال وتهريب المخدرات في الناظور وبلجيكا وهولندا، وأنه اعتاد زيارة المغرب، رغم رحلاته العديدة التي قادته إلى الاستقرار في الخليج، مشيرا إلى أن لغز اختفائه خيم على تعاملات شبكات تبييض الأموال وتهريب المخدرات في الشمال المغربي، بسبب التعاملات المالية التي تقدر بالملايير واعتباره “كنز معلومات” لعدد من بارونات التهريب في المغرب وأوربا، ما اضطر بعضها إلى تجميد أنشطتها للتأكد من معلومات حول مصيره، والخوف من انطلاق موجة من تصفية الحسابات بين أعضاء الشبكات في أوربا.

وحصلت “الصباح” على بعض وثائق الملياردير، ومنها تأشيرة زيارة الإمارات التي سلمت له في 2018 والتي تضمنت معلومات عن مهنته “مندوب مبيعات”، إضافة إلى وثائقه الشخصية، إلا أنه تعذر ربط الاتصال بأحد أقربائه.

وقال المصدر نفسه إن تداعيات اختفاء الملياردير لا تقتصر على المغرب فقط، بل تمتد إلى دول أوربية، ومنها بلجيكا وهولندا، إذ له عدة مشاريع هناك، موضحا أن التعاملات المالية لشبكات التهريب مجمدة في انتظار التوصل إلى تحديد مصيره، موضحا أن مغاربة تورطوا في “الحرب” المعلنة بين شبكات غسل الأموال، وبعضهم يصنفون ضمن “أخطر المجرمين”.

وقال المصدر نفسه إن انشقاق مغاربة عن مافيا دولية في التهريب وتبييض الأموال في أوربا أدى إلى حوادث مريبة.

ويذكر أن بلجيكا سبق أن حاكمت أفراد عائلة مغربية، يشتبه تورطهم في الاتجار في الكوكايين وتبييض الأموال المحصل عليها في عقارات بالمغرب، ودول أوربية، وكشفت التحقيقات أن المتهمين يخفون ثروتهم العائدة من غسيل الأموال، إذ يملكون شققا فاخرة بطنجة، إضافة إلى أراض ومنازل بإمزورن والحسيمة وفاس، ومبان في بلجيكا.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.