لست أدري عن أي خسارة يتحدث صاحب المقال، وعن أي خناق وحصار يكتب.. وماهي المراجع والأرقام والمعطيات الرسمية التي قادته إلى اعتماد هذه النتيجة؟أتواجد حاليا بمدينة مليلية وملامح الخسارة لا تكاد تبدو على ملامح المدينة، مليلية بعد إغلاق الحدود وبعد الجائحة هي مليلية التي ألفناها جميعا.. ساكنة تعيش السعادة والرفاهية.. أسواق مكتضة بالبظائع وإقبال لا ينقطع طيلة النهار والليل، أبناك مزدحمة بالزبائن والمصارف الآلية تملأ بعد كل حين.. كل شيء يسير في نظام وانتظام… إن كانت هذه المدينة تعيش الحسار والخناق في أسوأ حالاته فمذا عساي أن أقول عن مدينتي الصغيرة..؟