وزارة الخارجية ترصد مليارا و400 مليون سنتيم لإنشاء “مركز اتصال قنصلي” للاستماع إلى مشاغل “مغاربة العالم”

آخر تحديث : الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 3:46 مساءً
2020 12 27
2020 12 28

رصدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج مليارا و400 مليون لإنشاء “مركز اتصال قنصلي” للاستماع إلى مغاربة العالم والإجابة عن مختلف تساؤلاتهم وانشغالاتهم.

وفي هذا الإطار يستعدّ ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وفق معطيات وردت في وثائق، لإحداث “مركز اتصال قنصلي” لفائدة وزارته، بتكلفة مالية بقيمة 14 مليون درهم.

وستشرف على إنجاز المركز، الذي يُنتظر أن يُحسَم في خطوطه العريضة قبل 9 فبراير المقبل، مديرية الشؤون المالية ونظُم المعلوميات واللوجيستيك في الوزارة ذاتها.

ويسعى بوريطة، بحسب الوثائق ذاتها، إلى ربط الاتصال مع شبكته الدبلوماسية والقنصلية المنتشرة في دول العالم، والتي تدبّر الشؤون القنصلية للمغاربة المقيمين في الخارج، الذين يصل عددهم 5 ملايين مغربي.

ويقيم 82 في المائة من هؤلاء المهاجرين، بحسب المصدر ذاته، في كل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وهولاندا وألمانيا.

والغاية الأصاسية من إنشاء المركز هي الاستماع إلى مشاكل “مغاربة العالم” وانشغالاتهم والإجابة عن مختلف تساؤلاتهم التي تتوصل بها مصالح الوزارة عبر الهاتف مباشرة من الرباط.

ويستهدف المشروع، بالدرجة الأولى، الإجابة عن استفسارات وطلبات التوضيح الصادرة عن أفراد الجالية المغربية في العالم في ما يتعلق بالإجراءات القنصلية أساسا.

كما يستهدق الأجانب الراغبين في الحصول على تأشيرة المغرب، والذين يرغبون في الدخول إلى المملكو لقضاء عطلهم فيها، وتسجيل الملحوظات الواردة.

كما سيعمل المركز على إنجاز تقارير عن مدى “رضى” مغاربة العالم وإحصاءات حول مدى ارتياحهم من خدمات الوزارة والقنصليات والتمثيليات التابعة لها.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يعيش أفراد الجالية أوضاعا مقلقة بسبب تفشي فيروس كورونا في معظم بلدان العالم وتعذّر تنقلهم لقضاء أغراضهم الإدارية في ظل القيود المشدّدة المفروضة على التنقل في دول الاستقبال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات4 تعليقات

  • الموطفون في السفارا ت والقنصليات المغربية في الخارج كسالى من الطراز الاول لا يهمهم لا مصلحة البلد ولا المواطن للاسف.

  • الجالية المغربية تعاني كثيرا مع قساوة القوانين من جانب الدولة الأصلية. الجالية تطالب المغرب بوظع قانون خاص يتلاءم معها في الداخل والخارج. لم يبقى زمن كثيرا ستذوب هاذه الجالية في الغرب بسبب بعدها عن وطنها الاصلي. اما هاذه المليارات التي ترصد باسم الجالية لا حاجة لها.

  • بغينا غير حاجة وحدة اديروها مزيانةوهي ارجاع جثث الموتى فكثير من الناس المتوفين كانت امنيتهم الدفن في المغرب ودفنوا هنا غصبا عنهم سيما وانهم يوءدون التاءمين للابناك منذ 40 – 50 سنة راحت وذهبت ل : كروش لحرام !!! اما هذ الشفوي فنسمعه داءما دون فاءدة ؟!!!

  • خطوة إيجابية نتمنى من الوزارة نشر أرقام الهاتف و البريد لالكتر ني لهذه المؤسسة.