رئيسة الجلسة تكشف حيثيات واقعة “اش كتقول هادي” التي أثارت زوبعة بالبرلمان

آخر تحديث : الأربعاء 16 ديسمبر 2020 - 5:40 مساءً
2020 12 15
2020 12 16

أثارت عبارة “آش كتقول هاذي” التي وجهها البرلماني عن حزب الحركة الشعبية محمد السيمو، إلى رئيسة جلسة مجلس النواب، مريمة بوجمعة، أثناء مطالبتها له بالالتزام بموضوع المداخلة وعدم تناول موضوع آخر، زوبعة وجدلا واسعين بين النواب خلال الجلسة الأسبوعية، أمس الإثنين، قبل أن تقرر بوجمعة رفع الجلسة لـ10 دقائق.

وفي كشفها حيثيات هذه الواقعة قالت مريم بوجمعة المنتمية لفريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب “لنفهم حيثيات الموضوع يجب الرجوع لتسجيل الجلسة، فقد سبق للنائب المحترم من فريق التجمع الدستوري أن أشاد في كلمته بما تحقق من نصر لقضيتنا الوطنية و لم أنبهه لأنها جاءت في اطار النعبير عن موقف دون استطراد، و لم أنبه النائب السيمو الى بعد ان استطرد و تحول تعقيبه الذي كان مخصصا للرد على وزير الصناعة و التجارة الى موضوع آخر ليس هو موضوع التعقيب، هنا كان التنبيه بكل أدب و هنا يمكن الرجوع إلى المادة 264”. واسترسلت بوجمعة، في رد لها عن الواقعة على حسابها “بفايسبوك”، بالقول “ثم ان هناك معطى آخر في الممارسة البرلمانية هو أنه في حالة المستجدات الكبرى يتم التوافق بين رئيس المجلس و مكوناته بالآليات التي سيتم فيه تصريف الموقف، أحيانا يتم الاتفاق على أخذ نقط نظام للتعبير عن الموقف أو إصدار بلاغ أو… صباح الجلسة لم يتم الاتفاق للتطرق للمستجد الوطني في جلسة المساء ،بأي شكل من الاشكال و واجب على رئيس الفريق الحركي أن يبلغ عضو فريقه على اتفاق الرؤساء”. وأضافت النائبة البرلمانية، التي ترأست الجلسة النيابية، أنه “كان مبرمج في جلسة الاثنين حضور وزير الخارجية لكنه اعتذر صباحا و كانت هي المناسبة لكي يبدي كل فريق موقفه في قضية و طنية تحضى باجماع وطني.و ستكون هناك مبادرات في الموضوع”.

وتابعت بوجمعة “الجلسات مؤطر عملها بمقتضيات النظام الداخلي و بالتوافقات بين رؤساء الفرق و رئيس المجلس. ولكن ليس هذا هو الموضوع الذي قد نقبل الاختلاف حول مقاربته، الموضوع هو الكلام المهين لللسيد النائب لرئاسة الجلسة و كذلك حركته المقززة وهو سلوك يسيئ للمجلس الموقر برمته وهو أكثر من إهانة تعنيف لفظي و رمزي في مؤسسة دستورية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.