على خطى الراضي والريسوني.. معتقلو الحراك يضربون عن الطعام

آخر تحديث : الأربعاء 9 ديسمبر 2020 - 7:34 مساءً
2020 12 09
2020 12 09

أيوب الخياطي

قرر معتقلو “حراك الريف” بسجن “طنجة2” الدخول في إضراب عن الطعام لمدة يوم واحد، ابتداء من الأربعاء 9 دجنبر إلى غاية يوم الخميس 10 من الشهر ذاته، استجابة لنداء “فري كولشي”، المتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وأكد والد ناصر الزفزافي في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” أن الاضراب خطوة نضالية سلمية تسعى لإطلاق كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالوطن.

وكان الصحافيان سليمان الريسوني وعمر الراضي المعتقلين في سجن عكاشة منذ أشهر، قد أعلنا خوضهما إضرابا رمزيا عن الطعام لمدة 24 ساعة، ينطلق مساء الأربعاء 9 دجنبر الجاري وينتهي مساء يوم الخميس، بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، المصادف لـ 10 دجنبر من كل سنة.

ويأتي هذا الإضراب الرمزي، حسب نداء الصحفيين المعتقلين الذي عممته زوجة الريسوني على حسابها الفيسبوكي، احتجاجا على استمرار سجنهما احتياطيا ومن دون محاكمة، وتضامنا مع كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وكافة الحركات الاحتجاجية، والحقوقيين والصحافيين وعموم المواطنين ممن يتعرضون للتضييق بسبب آرائهم.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قد أعلنت يوم الأحد 6 دجنبر الجاري، على أنها ستستقبل في مقرها المركزي بالرباط، 20 مضربا ومضربة عن الطعام على الأكثر، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، مدته 24 ساعة، سينطلق يوم الأربعاء 9 دجنبر في الخامسة مساء، وينتهي يوم الخميس 10 دجنبر في نفس الساعة.

ودعت الجمعية، جميع المتضامنات والمتضامنين مع معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين بالمغرب والمناهضين/ات للاعتقال السياسي، وانتهاك حرية التعبير، هيآت وأفرادا، إلى التنظيم المشترك كل من موقعه، لإضراب رمزي عن الطعام من أجل الحرية لمعتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين.

ووفق بيان الجمعية فإن الإضراب الرمزي يأتي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، المصادف ليوم 10 دجنبر الجاري، وفي إطار الحملة من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب، و من ضمنهم مدافعون عن حقوق الإنسان، ونشطاء الحركات الاجتماعية وصحافيون، والمطالبة باحترام حرية الرأي والتعبير المكفولة بحكم الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.