المطربة لطيفة رأفت تصاب بفيروس كورونا (صور)

آخر تحديث : الأربعاء 9 ديسمبر 2020 - 7:35 مساءً
2020 12 09
2020 12 09

زايوسيتي

سردت، مساء امس الثلاثاء، الفنانة لطيفة رأفت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،، تفاصيل اصابتها بفيروس كورونا المستجد، وأرفقتها بصور وهي على فراش المرض بأحد المستشفيات بالبيضاء.

وأبرزت الفنانة لطيفة رأفت، أنها في حالة صحية خطيرة، وتواجه الفيروس، حيث أصيبت بحالات اختناق، لولا مجهودات الطاقم الطبي الذي يبذل قصارى جهده. ____________________ السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، أعلم انه طال غيابي عنكم و لم اوافيكم بحالة أمي الغالية الصحية ، و لكن الظرف كان قاهرا جدا ، بعد ان اخبرتكم بمرض والدتي ، أصبت بهذا الفيروس اللعين وباء كورونا و دخلت في نفس الحالة الخطيرة التي مرت على والدتي ، نقلت بعدها على متن سيارة الاسعاف الى مستشفى الشيخ زايد و أنا أودع بيتي و إبنتي في حالة من الخوف و الهلع .. تدهورت حالتي جدا جسديا و معنويا ، انا و والدتي في نفس المستشفى و في نفس الحالة ليس لنا الا الله و ملائكة الرحمان ، أخص بالذكر ، أطباء و ممرضين و مسؤولين في وزارة الصحة اللذين يقومون بمجهود جبار لإخراج كل مريض عندهم من هذه الوعكة بصحة جديدة .. عانيت كثيرا خصوصا عندما ينقطع النفس و كل أعضائك تتشتت و لا يبقى لك الا الله ، هل سأقوم من هذه الوعكة ؟ هل أمي لازالت على قيد الحياة ؟ لكن الحمد الله حمدا كثيرا .. الآن الحمد الله مرت بسلام علي و على والدتي و اتمنى الشفاء للجميع ، طبعا ما زلت تحت المراقبة ، لم أسترجع قوتي بعد لكن الحمد الله خروجي من المستشفى و وجودي جنب إبنتي رفع من معنوياتي رغم انني لا استطيع ان المسها بعد .. الاهم في هذه الرسالة هو : اتوسل إليكم ، أقبل كل واحد منكم على رأسه ، ردوا بالكم عفاكم الاصعب فهاد التجربة هو انك ما تقدرش تشوف ناسك و يشوفوك ، طبعا مهما وصفتلكم الألم فراه مضاعف ، طبعا هناك لي كاتدوز عليه خفيفة لكن اذا وصلت للمرحلة لوصلتها و انت عايش بكل شيء اصطناعي و الامل فالحياة كايضيع .. ارجوكم حضيوا راسكم لوليداتكم و واليدكم و ما تستهونوش بهاد المرض و رحموا أصحاب الصحة و جنود الخفاء لي كا يتعدبوا و شفتهم كايجريوا باش يتعتقوا انسان مريض … الحمد الله .. الحمد الله .. الحمد الله ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.