فلاحو زايو يحتجون على “الحكرة” والتهميش وعدم اكتراث مسؤولي القطاع

آخر تحديث : السبت 5 ديسمبر 2020 - 5:34 مساءً
2020 12 03
2020 12 05

زايوسيتي/ عبد الجليل بكوري

نظم مجموعة من الفلاحين بسهل صبرة، التابع ترابيا لجماعة أولاد ستوت، قرب زايو، وقفة احتجاجية من أجل المطالبة بتوفير الماء لسقي منتوجاتهم التي تواجه شبح الضياع، نظرا لتوالي أسابيع الجفاف وإحجام مسؤولي الفلاحة عن تقديم المساعدة لهم.

الوقفة التي نُظُّمَتْ هذا اليوم اعتبرها محمد معطلة، رئيس جمعية الخير الفلاحية، أنها صرخة من الفلاحين من أجل إنقاذهم وإنقاذ محاصيلهم، حيث صاروا عرضة لمختلف أنواع المشاكل.

رئيس الجمعية أكد في تصريح لزايوسيتي، أن الفلاح وبعد مجهودات كبيرة من أجل الإعداد للموسم الحالي وصرف مبالغ كبيرة على منتوجاته صار يواجه عقبة خطيرة تتمثل في غياب الماء، لينضاف إلى عوامل أخرى طبيعية، مثل “الجريحة” ورياح الشرقي، وهذا باب في طريق الإفلاس.

وانتقد ذات المتحدث ما اعتبره تسويفا من المسؤولين حول موعد بدء اشتغال محطة واد المالك على نهر ملوية، حيث سبق أن تم تقديم وعد للفلاحين بإنطلاق ضخ المياه خلال يونيو الماضي ثم خلال أكتوبر وكذلك نونبر، لكن لا شيء تحقق.

مقابل حرمان سهل صبرة من مادة الماء، تفاجأ الفلاحون بوضع مجموعة من الآلات بمحطة الضخ بهدف نقل الماء إلى سهل كارت لإنقاذ موسم الشمندر السكري.

المتحدث تساءل حول من يجب أن نعطيه الأولوية؛ الشمندر الذي نستطيع الاستغناء عنه لفترة معينة أم الأشجار المثمرة التي يفوق عمر بعضها 40 سنة؟ ليجيب أنه من غير المعقول ترك الفلاح بسهل صبرة يواجه مصيره الكارثي.

عبد السلام مختاري، عضو الغرفة الفلاحية لجهة الشرق، انتقد سياسة الآذان الصماء التي ينهجها مسؤولو القطاع الفلاحي بالمنطقة. حيث قال: “حين توجهنا إلى رئيس الحوض المائي بوجدة طلب منا أن نذهب إلى الرباط. ألم تتبع بلادنا سياسة جهوية في تدبير مختلف القطاعات؟”.

وعبر أحد الفلاحين عن رأيه في الموضوع، في تصريح لزايوسيتي.نت، أكد فيه أن ما يحدث يعتبر “حكرة” حقيقية تمارس ضد الفلاحين الذين صاروا عرضة لمختلف أنواع المشاكل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • سهل صبرة متجه نحو الزوال والعودة إلى سابق عهده كما كان في السبعينيات من القرن الماضي،أي ستصبح أرض خلاء،تعج بالضباع،وذلك جراء السياسة المائية السيئة الممنهجة من طرف المركز الجهوي للإستثمار الفلاحي،وكذا وكالة الحوض المائي للجهة الشرقية،والدليل على ما أقول يكمن في الاجابه على الأسئلة التالية:
    _لماذا لم تباشر الدولة في إصلاح سد مشرع حمادي؟
    _لماذا تم السماح بتوسيع نطاق المساحة المزروعة في الجهة دون إنشاء سد جديد؟
    _أين تذهب أموال العائدات من استخلاص فواتير مياه الري؟
    _لماذا يتم التخلص من المياه في البحر في فترت التساقطات؟
    _لماذا أقحمت الحسابات السياسية في مشروع واد مالك؟
    وأسئلة أخرى تحير الفلاح

  • بكل صراحة الجهة الشرقية باكلها ليست منظمة ومطورة فلاحيا.مهمى ان المنطقة تتوفر على سهول خصبة لكن للاسف غير متطورة في المتابعة الموسمية للمنتوج من ناحية الري والتسميد العقلاني المنظم.لان مع الاسف فلاح هذه المنطقة مازال متاخرا بالمقارنة مع مدن اخرى فزراعة العصر الماضي ليست هي فلاحة اليوم او الحاضر مع الاسف مازال فلاح الجيل الاول هو الممول وتقني والمراقب للضيعة و. و. و
    فلهذا لابد من ظهور جمعيات فلاحية اعظاءها من الشباب ذوي خبرة في الدراسة الفلاحية والزراعه والتقنية الفلاحية تكون قريبة من فلاح المنطقة تزوره وتنصحه وتواكب غرسها من الاول الى مرحلة الانتاج.