سعيد الرحموني: افتتاح مركز الجالية بزايو مكسب لإقليم الناظور وعموم الجهة

آخر تحديث : الخميس 3 ديسمبر 2020 - 10:55 صباحًا
2020 12 01
2020 12 03

اعتبر سعيد الرحموني، رئيس المجلس الإقليمي للناظور، أن افتتاح المركز السوسيو-اقتصادي للمغاربة العائدين بزايو، يُعَدُّ مكسبا هاما لكافة إقليم الناظور وعموم الجهة الشرقية، بالنظر إلى إسهاماته المحتملة في مجال جلب الاستثمارات، خاصة استثمارات أبناء الجالية.

الرحموني الذي كان يتحدث خلال حفل الافتتاح، يوم الجمعة الماضي، أورد أن وجود جالية مهمة من إقليم الناظور بالخارج من شأنه أن يضمن نجاح المركز في تأدية أدواره، وفي هذا الصدد، قال: “إقليم الناظور يعرف خلال فصل الصيف التحدث بعشر لغات في الدقيقة، وهذا ما لا نجده إلا في المدن العالمية الكبرى”. حيث دعا إلى استغلال هذا العامل.

وذَكَّرَ رئيس المجلس الإقليمي بمساهمات أبناء الجالية في تقديم المساعدات لأبناء وطنهم بالمغرب خلال فترة الحجر الصحي والتي كان سببا من أسباب الحد من تداعيات كورونا. كما ذَكَّرَ بموقف الجالية ووقوفها بجانب بلدها خلال أزمة المعبر الحدودي للمملكة بالكركرات، وما حملته الجالية من رسائل للعالم.

وحول المركز، أكد ذات المتحدث أن الاشتغال بقوة ستكون له نتائج إيجابية تدعم الاقتصاد بالمنطقة. وفي هذا الإطار أفاد أن المجلس الإقليمي سيشتغل مع جمعية أبناء زايو في العالم من أجل إنجاح هذا المركز.

واعتبر الرحموني أن الناظور بمشاريعه التي أُقيمت في السابق والمشاريع الحالية والمشاريع المستقبلية يُعَدَّ قاطرة للاقتصاد الوطني. كما أن مؤهلات إقليم الناظور الطبيعية ومقوماته السكانية يضمنان نجاح الاستثمارات.

واقترح سعيد الرحموني زيارة من الجمعية والمركز إلى أوروبا من أجل البحث عن مستثمرين مغاربة بأوروبا. خاصة أن تحولات عدة عرفتها بلادنا حَدَّتْ من بيروقراطية الإدارات، حيث أصبح الاستثمار بالمغرب اليوم أكثر سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • هذا السؤال موجه الى المحترم السيد سعيد الرحموني و اتحداك ان تجيب عنه الا وهو :
    هل اقصاء مغاربة العالم من الانتخابات قانوني و دستوري ؟
    هذا السؤال موجه ايضا الى اصحاب الدكاكين السياسية للاجابة عنه ؟

  • ما يزيد على خمسين سنة والمغاربة المقيمين في الخاريج رجالا ونساءا وشباب يحملون أموالهم يستثمرونها في بلدهم المغرب في البناء ورفع الاقتصاد وتشغيل اليد العاملة ومد اليد المساعدة للطبقة المعوزة والفقيرة
    والمساهمة في المشارع الخيرية. هاذا كله حبهم لوطنهم الذي لم يقدم لهم شيءا سوى الهموم واقصاءهم من حقهم بالمواطنة زاد لهم البعد كل البعد على وطن ءاباءهم واجدادهم الآن سيجيء المركز السوسيو الاقتصادي سينصفهم ويرد لهم خيرهم الذي قدموه لدولتهم بل سيزيد اسوسهم لاكن لا يجد ما يسوس. المغاربة الخاريج لم يبقى عندهم المال الذى يحملونه إلى المغرب المغرب لاهله ليس للجالية.
    إ