افتتاح مركز المغاربة العائدين بزايو يفتح آفاق الاستثمار بالمنطقة – فيديو

آخر تحديث : الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 1:58 مساءً
2020 11 28
2020 11 30

زايو سيتي – محمد البقولي

شهدت مدينة زايو، أمس الجمعة، افتتاح “مركز المواكبة السوسيو-اقتصادية للمغاربة العائدين”، ليكون رابط صلة بين مواطنينا بالمهجر الذين يودون الاستثمار ببلدهم الأم، من خلال مواكبة مشاريعهم، وقبل ذلك ملفات تنزيل هذه المشاريع.

حضر حفل أمس، منسق الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، عبد الرشيد فضايلي، ومستشار الوكالة، ياسين أدهار، ورئيس المجلس الإقليمي للناظور، سعيد الرحموني، ورئيس جماعة أولاد ستوت، سعيد التومي، ونائب رئيس جماعة زايو، أحمد بزعين، ونائب رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق، ميمون عبدالرحول، وعدد من مهاجرينا بالديار الأوربية، وفعاليات مدنية محلية، بالإضافة إلى ممثلين عن جمعية أبناء زايو في العالم.

ويعتبر مركز المواكبة CASEMAR ثمرة شراكة بين الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ وجمعية أبناء زايو في العالم AZM، حيث سيكون بمثابة أرضية لتثمين مساهمة مغاربة العالم في التنمية السوسيو- اقتصادية للمنطقة.

وبجانب مواكبة مغاربة العالم الراغبين في الاستثمار ببلدهم، سيعمل المركز على تنظيم منتديات وموائد مستديرة حول إمكانية الاستثمار في مجالات الماء والصرف الصحي على مستوى الجهة الشرقية. مع بسط الإمكانيات والتسهيلات التي يضعها المغرب في وجه الراغبين في الاستثمار من المهاجرين.

المركز سيعمل على استقبال وتوجيه حاملي المشاريع من المهاجرين، مع الانفتاح على المسؤولين المحليين والإقليميين والجهويين والوطنيين من أجل إعداد الملفات في هذا الباب. والعمل على إخراج مشاريعهم إلى حيز الوجود.

ومن أهم ركائز عمل المركز الانفتاح على مختلف المتدخلين في مجال الاستثمار، وتنظيم حملات تحسيسية حول الهجرة، ودورات تكوينية، مع العمل على دمج مغاربة العالم في التنمية المجالية، والقيام بعروض حول الاستثمار والمقاولات. بالإضافة إلى العمل على بسط أرقام ومعطيات حول الهجرة والاستثمار، وإنشاء بحوث في المجالين.

وأجمع الحاضرون في حفل الافتتاح من خلال مداخلاتهم على أهمية افتتاح “مركز المواكبة السوسيو-اقتصادية للمغاربة العائدين”، ليكون دعامة حقيقية للمغاربة العائدين والمهاجرين من أجل الانخراط في التنمية المحلية المجالية عبر مشاريعهم.

كما أكدت كلمات الحضور على التحول العميق في بنية الاستثمار بالمنطقة وعموم التراب الوطني، من خلال رزمة القوانين والتشريعات المهمة التي قطعت مع البيروقراطية وكل ما من شأنه أن يشكل عائقا في وجه أصحاب الرساميل. ومن خلال المشاريع البنيوية النوعية، من قبيل ميناء غرب المتوسط، والمشاريع الطرقية الهامة، وعدد من المناطق الصناعية، خاصة بإقليم الناظور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • هل سيعودون كل المغتربين إلى الغربة التي انفتهم من بلدهم هاذا ما يزيد على خمسين سنة وما زالت قائمة. هل الهارب من السجن يعود اليه

  • بادرة حسنة، الله الموفق