انتشال جثث 8 مهاجرين مغاربة بعد ارتطام قاربهم بصخور قرب جزيرة “لانزاروتي” بإسبانيا

آخر تحديث : الخميس 26 نوفمبر 2020 - 8:43 مساءً
2020 11 26
2020 11 26

لقي ثمانية مهاجرين سريين مصرعهم، من أصل 35 شابا كانوا على متن قارب للهجرة السرية، انطلق من سواحل مدينة أكادير، بعد غرق مركبهم قبالة سواحل جزيرة “لانزاروتي” الإسبانية، بسبب ارتطامه ليلة أمس الثلاثاء 24 نونبر الجاري، بصخور بحرية.

وتمكنت عناصر الإنقاذ والإغاثة الإسبانية، من إنقاذ 27 مهاجرا، كانوا على متن ذات المركب الذي كان يقل 35 مهاجرا في المجموع، ضمنهم أطفال قاصرين، فيما تواصل فرق البحث المكونة من مروحيات وزوارق في البحث عن جثث محتملة قد تكون من ضمن ضحايا القارب.

يذكر أن سواحل جزيرة “لانزاروتي” الإسبانية في المحيط الأطلسي، تتسم بالخطورة في هذه الفترة “مع أمواج يبلغ ارتفاعها بين ثلاثة وأربعة أمتار”..

ورفعت الحادثة المأسوية للمهاجرين المغاربة أعداد الغرقى قبالة سواحل جزيرة “لانزاروتي” الإسبانية، هذا العام، إلى 414 شخصاً، من بينهم نساء وأطفال، فضلا عن تسجيل نحو 200 شخص في عداد المفقودين.

وشكلت قضية الهجرة على الأرخبيل الإسباني أزمة إنسانية، في ظل تنامي الأصوات المعارضة لتحويل الجزر إلى “مراكز استقبال”، خصوصا بعد الأعداد الكبيرة للمهاجرين الذين وفدوا منذ مطلع العام الحالي.

وأعلنت الحكومة الاشتراكية الإسبانية، الأسبوع الماضي، التخطيط لإقامة مخيمات لنحو سبعة آلاف شخص، وعزمها على إطلاق حملة دبلوماسية في مختلف الدول الأفريقية في محاولة لوقف تدفق المهاجرين إلى الجزر.

ولم تسجل السلطات الإسبانية وصول أي قوارب مهاجرين منذ يوم الجمعة الماضي، تاريخ وصول وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا إلى المغرب، لبحث ملف الهجرة مع المسؤولين هناك.

وطلب الوزير الإسباني أثناء الاجتماع من السلطات المغربية، تعزيز الرقابة على حدودها الأطلسية لمنع قوارب المهاجرين من المغادرة إلى جزر الكناري.

وسجلت السلطات المحلية في جزر أرخبيل الكناري وصول أعداد كبيرة من المهاجرين خلال العام الجاري، خصوصا بين أيلول\سبتمبر وتشرين الأول\أكتوبر، حيث وصل ما مجموعه نحو 17 ألف مهاجر، وضعوا نظام الاستقبال على الجزر تحت ضغط هائل.

وكانت منظمة الهجرة الدولية قد لفتت إلى مخاطر هذا المسار الجديد بعد غرق ما لا يقل عن 140 شخصا كانوا على متن قارب يحمل 200 مهاجر، أبحر من شواطئ مدينة أمبور السنغالية في غرب أفريقيا باتجاه الكناري، في 24 من أكتوبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.