الدرك الملكي يفكك عصابة تختطف المستثمرين

آخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2020 - 7:13 مساءً
2020 11 21
2020 11 21

فككت عناصر الدرك الملكي بمولاي بوسلهام، بإقليم القنيطرة، قبل أيام، عصابة مختصة في استدراج المستثمرين واحتجازهم والاعتداء عليهم، وسلب أموالهم بالعنف، بعد إيهامهم بأن البحر لفظ كيسا مملوءا بالأورو، أثناء انقلاب قارب بعرض المحيط الأطلسي، يريدون صرفه بعيدا عن أنظار الأمن والدرك.

وحسب ما أوردته صحيفة “الصباح”، فإن تاجرا بمنطقة “الدار الجديدة” بجماعة لالة ميمونة، أخبر الدرك أن شخصا اتصل به هاتفيا من جماعة “ثلاثاء سيدي محمد لحمر”، وعرض عليه اقتناء ملايين من العملة الأوربية الموحدة، مضيفا أنه شك فيه، لأنه يتوفر على جميع معطياته الشخصية، وبعدها نصبت له عناصر الضابطة القضائية كمينا.

وانتحل دركيون صفات راغبين في شراء العملة، ورافقوا المشتكي إلى قيادة “الدلالحة”، ضواحي سوق أربعاء الغرب، لتفادي اختطافه، وبعدها أوقفوا المشتبه فيه ونقلوه على وجه السرعة نحو مقر الضابطة القضائية، فكشف عن “السيناريو” المحبوك في الترصد لأصحاب المال من التجار والمستثمرين والمنعشين العقارين وكبار الفلاحين، وربط الاتصال بهم، مستعينين بامرأة استقدمتها الضابطة القضائية من سيدي سليمان. كما جرى إيقاف اثنين بجماعة سيدي علال التازي.

واستنادا إلى يومية الصباح، فقد أظهرت الأبحاث الأولية وجود ضحايا آخرين تعرضوا للاستدراج والاختطاف والاحتجاز والسطو على أموالهم، وأمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، بإحالة الموقوفين على المركز القضائي للدرك الملكي بسرية سوق أربعاء الغرب، قصد استكمال الأبحاث التمهيدية معهم في الجرائم المقترفة، مع استدعاء المشتكين الآخرين.

وأحال المركز الموقوفين الأربعة على النيابة العامة، قصد استنطاقهم في جرائم تكوين عصابة إجرامية والسرقة والنصب ومحاولة النصب، بعدما أمر الوكيل العام للملك بتمديد الحراسة النظرية لهم مدة ثلاثة أيام، قصد تعميق البحث معهم ومراجعة جميع الشكايات الواردة على مصالح القيادة الجهوية للدرك بالقنيطرة، وكذا مصالح الأمن التابعة لولاية المدينة، بعدما ارتفعت حالات استدراج واحتجاز المقاولين خصوصا المنعشين العقاريين والفلاحين الكبار بالمنطقة.

وتبين أن أفراد الشبكة الجديدة كانوا يوهمون الضحايا أنهم بسطاء ولا وقت لهم لزيارة المدينة قصد صرف العملات، وبأنهم يمتهنون رعي الماشية والأنشطة الفلاحية. وأثناء حديثهم هاتفيا مع المشتكين، يظهرون أنهم داخل ضيعات فلاحية، بتقليد أصوات الغنم والأبقار والدجاج والكلاب، لإيهامهم بأنهم يقطنون بمناطق نائية بالبادية، قبل أن تكشف الأبحاث أن هذه الأصوات صادرة من حناجرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.