توقيع شراكة لتعزيز فرص الاستثمار بين المغرب وبلجيكا

آخر تحديث : الأربعاء 18 نوفمبر 2020 - 2:13 مساءً
2020 11 17
2020 11 18

أعلن القطب المالي للدار البيضاء، والمركز المالي البلجيكي، عن توقيع شراكة بين الهيئة المسؤولة عن إدارة القطب المالي المغربي، والهيئة المسؤولة عن تعزيز وتطوير المركز المالي البلجيكي.

وتحدد الاتفاقية بين القطب المالي للدار البيضاء، والمركز المالي البلجيكي، وفق بلاغ مشترك، أسس التعاون المستدام من أجل تعزيز فرص الاستثمار بين بلجيكا والمغرب وأفريقيا. وفي هذا الإطار، سيتم توفير منصة تبادل لتشجيع أفضل الممارسات وتقاسم المعارف في مجالات تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن حكامة المؤسسات.

وترمي الشراكة بين “CFC” و “BFC”، بحسب البلاغ ذاته، إلى تيسير عملية تبادل المعلومات والخبرات بين الهيئتين من أجل تنمية التعاون الفعال. وسوف يتضمن ذلك التعليم المهني والتدريب المالي المشترك، والبحوث وورشات العمل، فضلا عن المنشورات وتبادل الوفود التجارية، وجملة من الأمور الأخرى.

وقال سعيد الإبراهيمي، مدير عام هيئة القطب المالي للدار البيضاء، إن توقيع هذه الشراكة مع المركز المالي البلجيكي، من شأنه أن يعزز من التعاون مع بلجيكا، الشريك التاريخي للمغرب. وتغطي الشراكة التي تم التوقيع عليها بين الطرفين، موضوعين رئيسيين في سياق مرحلة الانتعاش ما بعد مرحلة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، ويتعلق الأمر بتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة وحكامة المؤسسات، ويضيف الابراهيمي أن الشراكة بين القطب المالي للدار البيضاء والمركز المالي في بروكسل، العاصمة الأوروبية، تمثل رمزا مميزا للتعبير عن التقدير الذي تتسم به العلاقات التي تجمع الطرفين.

من جانبه، قال برونو كولمان، رئيس المركز المالي البلجيكي، إنه مستعد لبداية تعزيز تعاون بلجيكا مع المغرب وأفريقيا عموما، مضيفا أنه وكما هو الحال بالنسبة للقطب المالي للدار البيضاء، فإن المركز المالي البلجيكي، هو أيضا عضو مؤسس في التحالف العالمي للمراكز المالية الدولية، ما يدل على التزامه بتنمية المساعدة المتبادلة بين البلدان. وأوضح أنه على اقتناع تام من أن المراكز المالية لديها القدرة على تعزيز النمو الاقتصادي والتعاون الدولي من خلال علاقاتها المتبادلة ومهاراتها التكنولوجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.